بنغلاديش: قوات الأمن تنهي أزمة احتجاز رهائن في دكا وتقتل 6 مسلحين

مصدر الصورة AP

أنهت قوات الأمن في بنغلاديش أزمة احتجاز نحو 20 شخصا رهائن في مقهى هاجمه مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية في العاصمة دكا.

وقالت رئيسة الوزراء في بنغلاديش الشيخة حسينة إن قوات الأمن حررت 13 رهينة وقتلت 6 مسلحين واعتقلت واحدا.

ويعتقد أن الرهائن الذين احتجزوا في المقهى كانوا ايطاليين ويابانيين.

وتبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" المسؤولية عن الهجوم.

وقال بيان للتنظيم على موقع أعماق التابع له إن الهجوم تم على مقهى اعتاد الأجانب التردد عليه وإن عدد القتلى وصل إلى 20 شخصا من جنسيات مختلفة.

وأدانت الشيخة حسينة في خطاب متلفز الهجوم ووصفته بأنه "عمل بشع"، وأضافت متساءلة "أي إسلام ينتمي إليه هؤلاء المهاجمون".

"اجتثاث الإرهاب"

وأكدت الشيخة حسينة إن حكومتها "مصممة على اجتثاث الإرهاب والهجمات المسلحة في بنغلاديش".

وقال نائب كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني كويتشي هاغيودا إن مواطنا يابانيا أصيب في الهجوم بينما كان هناك 7 آخرون داخل المطعم أثناء الهجوم.

وسمعت أصوات انفجارات وإطلاق نار كثيف في وقت سابق عندما اقتحمت قوات الجيش وكوماندوز المقهى بدعم من قوات الشرطة وقوات حرس الحدود، بحسب مسؤولين.

مصدر الصورة AP

وشوهدت الآليات المصفحة في موقع الحادث والمناطق المجاورة.

وقال سومون رضا، مدير في المقهى، إنه فر من الهجوم بعد أن قفز من فوق سطح المقهى بعد أن فجر المسلحون متفجرات.

ولم تعرف بعد هوية الرهائن الذين تم إنقاذهم كما لم تكشف السلطات عن مصير الآخرين داخل المقهى.

وقتل اثنان من ضباط الشرطة في الهجوم، وأصيب 5 آخرون على الأقل.

ويوصف المقهى بأنه يحظى بشعبية بين الأجانب والدبلوماسيين والأسر من الطبقة المتوسطة.

وشهدت بنغلاديش سلسلة هجمات كان معظمها باستخدام أسلحة بيضاء استهدفت مدونين وملحدين وكتابا وعلمانيين وأتباع أقليات دينية في البلاد التي يبلغ عدد سكانها نحو 160 مليونا أكثرهم مسلمون.

وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة هجمات مسلحة سابقة في بنغلاديش.

أما الحكومة فتنفي من جانبها بشكل مستمر ضلوع أي منظمات أجنبية متشددة في هذه الهجمات رغم تبنيها وتحمل المسؤولية للجماعتين المحليتين أنصار الإسلام وجماعة المجاهدين.

ونفذت بنغلاديش أحكاما بالإعدام على عدد من قيادات الجماعات الاسلامية أبرزهم مطيع الرحمن نظامي، زعيم الجماعة الإسلامية، أكبر أحزاب البلاد، لاتهامهم بارتكاب جرائم حرب ابان انفصال البلاد عن باكستان.

ويقول الاسلاميون إنهم يواجهون حربا من حكومة الشيخة حسينة واجد "العلمانية بسبب عملهم على تطبيق الشريعة الإسلامية".

وكان موقف الإسلاميين رافضا لانفصال بنغلاديش عن باكستان الذي تم في وقت الحرب الهندية الباكستانية عام 1971.

مصدر الصورة AP