محكمة فرنسية تصدر أحكاما بالسجن على 7 أشخاص لتجنيد وتدريب متشددين في سوريا

مصدر الصورة Reuters
Image caption حمزة عطو (إلى اليمين) وصلاح عبد السلام في محطة وقود في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني بعد هجمات باريس

اصدرت محكمة في فرنسا أحكاما بالسجن على 7 أشخاص بعد إدانتهم بالتجنيد والتدريب في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا.

وتتراوح أعمار المتهمين بين 24 و 27 عاما وتفاوتت الأحكام بسجنهم من 6 إلى 9 سنوات.

وأحد المحكوم عليهم هو كريم محمد العقاد، شقيق أحد المسلحين الذين شاركوا في هجمات باريس التي أودت بحياة 130 شخصا في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وفي الوقت ذاته سلمت بلجيكا إلى فرنسا اثنين من المتهمين بالتورط في الهجمات ذاتها، وهما محمد عمري وعلى القاضي اللذان يواجهان تهمة مساعدة المتهم صلاح عبد السلام.

ويقول ممثلو الادعاء إن محمد العمري وحمزة عطو كانا في السيارة التي اوصلت صلاح عبد السلام في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني، وساعداه على الهرب إلى بلجيكا. وكانت بلجيكا قد سلمت حمزة عطو إلى فرنسا الأسبوع الماضي حيث يواجه اتهاما بمساعدة مجرم إرهابي في القيام بأعمال إرهابية.

ومن المعتقد أن على القاضي هو من أوصل صلاح عبد السلام من "ليكين" إلى "شاربيك" بعد يوم واحد من هجمات باريس.

مصدر الصورة AP
Image caption أسفرت هجمات باريس عن مقتل 130 شخصا

والمدانون السبعة التي قضت المحكمة بسجنهم من ستراسبورغ وسافروا إلى سوريا بين العامين 2013 و2014.

وقال المدعي نيكولاس لوبري خلال المحاكمة إن جميع المتورطين كانوا عاقدي العزم على الانضمام إلى الجماعات المتشددة وكان وجودهم في سوريا "مناسبا تماما لذلك".

وأشار لوبري إلى أدلة تم الحصول عليها من مكالمات بين المتهمين ومن وثائق لمتشددين تم العثور عليها على أجهزة كمبيوتر وهواتف محمولة.

لكن بعض المتهمين قالوا إنهم ذهبوا إلى سوريا معتقدين أنهم يقومون بمهام إنسانية.

وقال آخرون، ومنهم كريم العقاد، إنهم ذهبوا إلى سوريا للحرب ضد القوات السورية وليس للانضمام إلى المليشيات الإسلامية المتشددة.

وقد أنضم ألاف المقاتلين الأجانب إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي يسيطر الآن على مساحات شاسعة من العراق وسوريا، ويتخذ من مدينة الرقة في سوريا معقلا قويا له.

وكان أخو كريم العقاد، فؤاد، أحد من هاجموا مسرح باتاكلان، ضمن الهجمات التي وقعت في باريس.

وحاول فؤاد خلال المحاكمة النأي بنفسه عن أخيه وقال "إنك تختار اصدقائك لكنك لا تختار أسرتك."

وأُتهم فؤاد بقيادة المجموعة وصدر ضده أقصى حكم بالسجن بين المتهمين.

وقال محاميه فرانسوا كوتا، إنه سيتقدم باستئناف، بحسب ما ذكرته صحيفة الفيجارو الفرنسية.

المزيد حول هذه القصة