فيديو "يظهر الشرطة الأمريكية تطلق النار على رجل أسود في لويزيانا

مصدر الصورة Facebook
Image caption القتيل ألتون ستيرلنغ أب لخمسة أطفال، ويبلغ من العمر 37 عاما.

بُث مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام محلية، يظهر فيه ضابطان أمريكيان أبيضا البشرة يطلقان النار على رجل أسود، خلال حادث في ولاية لويزيانا، فأردياه قتيلا.

وقع الاشتباك في عاصمة الولاية "باتون روج" الثلاثاء، بعد أنباء عن أن رجلا يهدد المارة بمسدس خارج أحد المتاجر.

وأفاد فحص الجثة بعد التشريح بأن الضحية الذي يدعى ألتون ستيرلنغ، البالغ من العمر 37 عاما، توفي متأثرا بجروح نجمت عن إصابته بالرصاص في صدره وظهره.

ويظهر الفيديو ضابطين يصرعان رجلا يرتدي قميصا أحمر على الأرض.

ويُسمع شخص، يبدو أنه من المارة، يقول: "يا إلهي"، ثم شخص آخر يتساءل: "هل قتلوه؟" فيجيب آخر "نعم".

ويأتي هذا الحادث وسط توترات في الولايات المتحدة، بسبب موت رجال أمريكيين من أصول أفريقية على أيدي الشرطة.

وتحدث نحو ألف حالة قتل بالرصاص على أيدي الشرطة الأمريكية كل عام، لكن نسبة كبيرة من هذه الحالات تودي بحياة أمريكيين سود.

وبعد ساعات من الحادث، تظاهر نحو مئتي شخص في المكان، وقطعوا الطرقات ورددوا هتافات "حياة السود مهمة".

وتم تفريق المتظاهرين من جانب الشرطة، لكن المنظمين قالوا إنهم سيعيدون التجمع في وقت لاحق أمام مبنى بلدية المدينة.

وقال المتحدث باسم الشرطة، جان ماكنيلي، إنه تم استدعاء الشرطة بعد أنباء عن أن رجلا يبيع أقراصا مدمجة خارج متجر بقالة هدد شخصا باستخدام مسدس.

ومات السيد سترلينغ، وهو أب لخمسة أطفال، في مكان الحادث.

وقال العرِّيف مكانيلي إن الضابطين المتورطين في الحادث أُعطيا إجازة إدارية، وهو إجراء روتيني.

وانتشر الفيدو القصير الذي صور بالهاتف المحمول على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية بعد ساعات من الحادث.

وقال عبد الله المفلاحي، وهو صاحب المتجر الذي وقع الحادث خارجه، لمحطة تليفزيوينة محلية إن أحد الضابطين استخدم صاعقا كهربائيا ضد الرجل القتيل، لكن الشجار امتد ليشمل الضابط الثاني.

وقال إن الضابط الأول حينها أطلق النار على الرجل "ما بين أربع إلى ست مرات".

وأضاف المفلاحي أن الرجل لم يبد أن بيده مسدسا خلال الشجار، لكنه رأى الضابطين يخرجان مسدسا من جيبه بعد إطلاق النار. ولم تستطع الشرطة تأكيد هذه الرواية.

وقالت الشرطة إن زي الضابطين كانا به كاميرا، كما أن سيارة الشرطة كانت مزودة بكاميرا.

وقال المفلاحي لوسائل إعلام محلية إن الشرطة حصلت على تسجيلات فيديو المراقبة من متجره.

ووضع بعض الأشخاص باقات ورود ورسائل في مكان الحادث.

ووصف عضو الكونغرس الأمريكي عن لويزيانا، سيدريك ريتشموند، في بيان الحادث بأنه "مأساوي"، مضيفا أن عائلة الضحية وسكان باتون روج "بحاجة إلى إجابات، وهذا ما سنسعى إليه".

المزيد حول هذه القصة