المغني كليف ريتشارد يرفع دعوى قضائية ضد بي بي سي والشرطة

مصدر الصورة PA

طلب المغني كليف ريتشارد من محامين رفع دعوى قضائية رسمية ضد شرطة ساوث يوركشاير وهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" بسبب تعاملهما مع مداهمة الشرطة لمنزله عام 2014.

وأطلقت الشرطة في عام 2014 تحقيقا في مزاعم بوقوع اعتداء جنسي ونفذت عملية المداهمة لمنزل المغني البريطاني الشهير صورتها بي بي سي.

وأبلغت السلطات كليف ريتشارد (75 عاما) الشهر الماضي بأنه لن يواجه أي إجراءات جنائية.

وقال نجم البوب: "في غياب إجابات مرضية فإن المحكمة ستحدد إذا كان سلوكهما (شرطة ساوث يوركشاير وبي بي سي) كان مبررا وملائما أم لا."

وأضاف: "هذا أمر مهم ليس لي فقط على المستوى الشخصي، لكن على نطاق أوسع بكثير."

وتابع: "لقد تحولت حياتي فعليا رأسا على عقب، وسمعتي على مستوى العالم تضررت بلا مبرر، ولا أريد أن يحدث نفس هذا الأمر للآخرين سواء أمام عامة الناس أم لا."

إجابات ينبغي الرد عليها

وكانت مروحية تابعة لبي بي سي وكاميرات تلفزيونية غطت عملية تفتيش الشرطة لشقة كليف ريتشارد الفاخرة في بيركشاير في أغسطس/آب عام 2014. وتوصلت لجنة برلمانية في عام 2014 إلى أن بي بي سي تصرفت "بشكل ملائم" في تغطيتها للمداهمة.

لكن تحقيقا مستقلا توصل العام الماضي إلى أنه لم يكن يجب على شرطة "ساوث يوركشاير" الكشف عن معلومات "سرية للغاية" لبي بي سي تتعلق بخطط تفتيش منزل ريتشارد.

واعتذرت الشرطة: "بكل صدق عن الإزعاج الإضافي الذي حدث" لكليف ريتشارد بسبب "تعاملها (الشرطة) الأولي مع الاهتمام الإعلامي" بالتحقيق الذي تجريه.

وأكد محققون أنه لن يجري اعتقال المغني البريطاني أو توجه له أي اتهامات، ورُفضت القضية من جانب النيابة العامة الملكية في بريطانيا الشهر الماضي.

وأعربت بي بي سي في وقت لاحق عن "الأسف البالغ" لشعور المغني كليف ريتشارد "بضيق شديد" بسبب تغطيتها لمداهمة الشرطة لمنزله، لكنها قالت "إنها تتمسك بقرار تغطية التحقيق الذي تجريه شرطة ساوث يوركشاير وتفتيش منزله."

"لا ظروف استثنائية"

وقال ريتشارد في تعليق له على حسابه بموقع فيسبوك الاجتماعي إنه "على الرغم من أنه ينبغي على الشرطة بالطبع إجراء التحقيق الملائم فيما يردها من مزاعم، فإنه من الواضح بالنسبة لي أن هناك إجابات ينبغي الرد عليها من قبل الشرطة وبي بي سي حول تعاملهما الأولي مع قضيتي، والتي نددت به جهات عديدة جدا من بينها اللجنة المختارة بوزارة الداخلية ووسائل الإعلام على النطاق الأوسع وحتى الشرطة نفسها."

وأضاف: "لقد فضلت عدم التعليق أثناء سير التحقيق لأسباب واضحة، ولكن بعد أن عانيت من هذه التجربة، فإنني أعتقد بكل قوة أنه يجب احترام الخصوصية وأن القواعد الخاصة بالشرطة في هذا الشأن يجب اتباعها."

وأوضح أن "هذا يعني أنه في ما عدا حالات استثنائية لا ينبغي أبدا الكشف عن هوية الأشخاص حتى وما لم يوجه لهم الاتهام، وأقر الجميع بأنه لم تكن هناك مثل هذه" الظروف الاستثنائية "في حالتي".

وقالت بي بي سي وشرطة يوركشاير إن ليس لديهما تعليق على هذا البيان.

المزيد حول هذه القصة