مقتل 16 شخصا في أعمال عنف في كشمير

مصدر الصورة AP

أسفرت اشتباكات وقعت في الجزء الخاضع لسيطرة الهند من كشمير - في أعقاب مقتل قائد انفصالي بارز - عن مصرع 16 شخصا وإصابة 20 آخرين.

وكان برهان واني، 22 عاما، قد لقي مصرعه في تبادل لإطلاق النار مع أفراد من الجيش الهندي الجمعة.

وحضر مراسم التشييع الآلاف السبت.

وكانت منطقة كشمير المتنازع عليها بين الهند وباكستان سببا في ثلاثة حروب بين البلدين.

ويزعم كلا الجانبين أن المنطقة تابعة له. ويقاتل عدد من الجماعات المسلحة في كشمير الخاضعة لسيطرة الهند من أجل الاستقلال أو الانضمام إلى باكستان.

وأقيمت مراسم تشييع برهان واني، قائد جماعة "حزب المجاهدين"، في بلدة ترال، التي تبعد 40 كيلومترا جنوبي سريناغار.

وقالت الحكومة الهندية إنه لم تنشر الشرطة أو الأمن قرب المراسم تفاديا لحدوث مواجهات مع الجموع الغاضبة.

وفرضت السلطات حظر تجول، كما حجبت خدمات الاتصالات الهاتفية والإنترنت في بعض المناطق.

وبعد مراسم التشييع تعرضت مراكز شرطة ومنشآت عسكرية لهجوم خلال اشتباكات اتسمت بالعنف في شتى أرجاء المنطقة.

وتحدثت تقارير عن مقتل شرطي بعد أن دفع محتجون عربته المصفحة باتجاه النهر في منطقة أنتناغ الجنوبية.

ونشرت السلطات الآلاف من قوات الحكومة لمكافحة الشغب في شتى أرجاء الولاية.

وقال جوستين راولات، مراسل بي بي سي لشؤون جنوب آسيا، إن أعمال العنف تلك هي الأسوأ في المنطقة خلال سنوات، وثمة مخاوف من سقوط الكثير من القتلى والإصابات في حالة عدم السيطرة عليها في أقرب وقت.

المزيد حول هذه القصة