تصاعد اعمال العنف في كشمير الهندية عقب مقتل زعيم متمرد

مصدر الصورة epa
Image caption كانت الولاية شهدت اعمال عنف خطيرة في صيف عام 2010

قالت الشرطة في الجزء الخاضع للادارة الهندية من ولاية كشمير المتنازع عليها إن احد عناصرها مات غرقا بعد ان دفع محتجون السيارة التي كان يستقلها واسقطوها في احد الانهار.

ولكن بعض الروايات تقول إن السيارة لم تدفع، وانما سقطت في النهر بعد ان فقد سائقها السيطرة عليها اثناء محاولته تجنب الحجارة التي كان يلقيها المحتجون.

يذكر ان 23 شخصا على الأقل قتلوا في كشمير الهندية واصيب عدد اكبر بجروح في اعمال عنف اندلعت عقب مقتل الزعيم الانفصالي برهان واني الذي كان يتمتع بشعبية كبيرة.

وكان واني البالغ من العمر 22 عاما قتل في مواجهة مع قوات الجيش الهندي يوم الجمعة الماضي.

وتعد اعمال العنف التي اندلعت عقب مقتله الأشد التي تشهدها الولاية المضطربة - التي تدعي الهند وباكستان السيادة عليها - منذ عدة سنوات.

وكانت كشمير مصدر احتكاك بين الجارين النوويين اللدودين منذ اكثر من 60 سنة، وادى الصراع حولها الى اندلاع حروب بين الهند وباكستان.

ونشأت في الولاية ذات الاغلبية المسلمة عدة حركات مسلحة تكافح اما في سبيل استقلالها التام او الحاقها بباكستان.

وكانت الولاية شهدت اعمال عنف خطيرة في صيف عام 2010 اسفرت عن مقتل 100 شخص على الاقل في احتجاجات مناهضة للهند اندلعت بعد ان قتل شرطي صبيا رميا بالرصاص.