استبعاد مسجد أمريكي من مراكز الاقتراع بعد احتجاجات

مصدر الصورة AP
Image caption استبعد المسجد بعد تلقي المسؤولين المحليين شكاوى وتهديدات بأعمال عنف

استبعدت السلطات في الولايات المتحدة مسجدا بولاية فلوريدا من قائمة مراكز الاقتراع في الانتخابات المزمع إجراؤها في وقت لاحق من العام بعد تلقي مسؤولين محليين شكاوى وتهديدات بأعمال عنف.

وكان المركز الإسلامي بمدينة بوكا راتون يعتزم استضافة مركز اقتراع في الانتخابات التمهيدية للولاية في شهر أغسطس/ آب والانتخابات العامة في نوفمبر/ تشرين الثاني.

وسحب المسؤولون الدعوة الموجهة لاستضافة المركز الإسلامي للانتخابات، وهو ما أثار انتقادات حادة من جانب برلمانيين عن ولاية فلوريدا، اعتبروا أن هذا يعزز التمييز الديني.

وقررت السلطات نقل مركز الاقتراع إلى مكتبة موجودة بالقرب من المسجد.

وقالت سوزان بوشر، المشرفة على الانتخابات بالمقاطعة، إنها نقلت مكان الاقتراع بعد تلقي نحو 50 شكوى من أشخاص قالوا إنهم لا يريدون التصويت في مسجد.

وقد استخدم المركز الإسلامي كمركز للاقتراع منذ عام 2010 على الأقل، بحسب صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية.

وأعرب النائبان عن الحزب الديمقراطي، تيد دويتش ولويس فرانكل، عن المعارضة لهذه الخطوة.

وقال دويتش "إذا كنا نريد استخدام أماكن العبادة كأماكن اقتراع، فلا ينبغي لنا أن نميز بين مكان وآخر".

ولا يعرف على وجه التحديد عدد دور العبادة التي تستخدم كأماكن اقتراع في جميع أنحاء البلاد، لكن غالبا ما يتم اختيار الكنائس بسبب احتوائها على قاعات كبيرة ومرائب للسيارات.

وتستضيف المساجد في ولايات كاليفورنيا وايوا وبنسلفانيا وأوهايو مراكز الاقتراع، ومنها مسجد يستخدم في الاقتراع منذ عام 2004 على الأقل، حسب وكالة أنباء أسوشيتد برس.

المزيد حول هذه القصة