مسؤول إسرائيلي يلتقي الرئيس التشادي وغينيا تستأنف علاقاتها مع تل أبيب

إدريس ديبي الرئيس التشادي
Image caption إدريس ديبي الرئيس التشادي

كشفت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن مدير عام الوزارة دوري غولد إلتقى بالرئيس التشادي إرديس ديبي بداية هذا الشهر، في محاولة لاستعادة العلاقات بين إسرائيل وتشاد، المتعثرة منذ عام 1972.

وتمت الزيارة في الرابع عشر من تموز/ يوليو الجاري في مقر إقامة الرئيس ديبي في شمال تشاد، كما تأتي بعد يومين من تطبيع للعلاقات بين إسرائيل وغينيا، بعد 49 عاما من قطعها بين البلدين.

وكانت إسرائيل وغينيا أعلنتا استئناف علاقاتهما الدبلوماسية رسميا، بعد جولة إفريقية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أربع دول إفريقية هي كينيا وأوغندا ورواندا وإثيوبيا مطلع الشهر.

إسرائيل وإفريقيا

وناقش غولد في زيارته إلى تشاد أهم القضايا التي تهم الحكومتين والعلاقات الثنائية، لكنهما لم يتفقا على جدول زمني للتطبيع الكامل للعلاقات، حسب تصريحات إيمانويل ناشون، المتحدث الرسمي باسم الخارجية الإسرائيلية.

وكانت العلاقات الإفريقية الإسرائيلية عرفت على مر السنين تأزما بسبب "الصراع العربي الإسرائيلي" خاصة بعد احتلال إسرائيل لاراض شمال القارة الإفريقية، وهي أراض مصرية في شبه جزيرة سيناء عقب حرب 1967.

وحثت الدول العربية في ذلك الوقت الدول الإفريقية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى، على قطع علاقاتها مع إسرائيل بسبب حروب 1967 وحرب 1973. وكانت كثير من الدول الإفريقية تقود منذ الخمسينيات حركات تحرر من الاستعمار.

مصدر الصورة
Image caption نتنياهو: "نتوقع أن تعلن دولة إفريقية أخرى في الأيام القادمة استئناف علاقتها مع إسرائيل"

ووفقا للمتحدث باسم الخارجية فإن الزيارة التي جمعت بين غولد والرئيس التشادي تعد الأعلى مستوى منذ قطع تشاد لعلاقاتها مع إسرائيل عام 1972.

وبعد إعلان تطبيع العلاقات بين إسرائيل وغينيا رسميا يوم الأربعاء، قال نتنياهو إنه يتوقع أن تعلن دولة إفريقية أخرى في الأيام القادمة استئناف علاقتها مع تل أبيب رسميا، لكنه لم يحدد اسم تلك الدولة.

ولا يتجاوز حجم التجارة بين إسرائيل وإفريقيا نسبة اثنين في المئة من حجم التجارة الخارجية الإسرائيلية، بينما تعتبر الخبرة العسكرية والأمنية الإسرائيلية من أهم القطاعات التي تلقى اقبالا من عدد من الدول الإفريقية في السنوات الأخيرة، إلى جانب منتجات صناعية أخرى.

وتعتمد إسرائيل على سياسة جديدة تجاه القارة الإفريقية تقوم على الحوار وتوسيع فرص الاستثمار فيها، حسب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلي.

وترى إسرائيل أن هذه الدول يمكن أن تكون حليفا لها في المستقبل، وخاصة في الأمم المتحدة، إذا تتعرض إسرائيل دبلوماسيا للادانة في كثير من المحافل الدولية بسبب احتلالها للأراضي الفلسطينية، وحصارها لقطاع غزة.

المزيد حول هذه القصة