أوباما: تنظيم "الدولة الإسلامية" يتراجع لكنه لا يزال مصدر تهديد

مصدر الصورة epa

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن ثمة مكاسب تتحق في مواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية" بالعراق وسوريا "لكن التنظيم لا يزال يمثل تهديدا".

وأضاف بأنه كلما خسر التنظيم مزيدا من الأرض تزداد مؤشرات على تحوله لشن هجمات في الخارج.

وأكد أوباما، الذى كان يتحدث من وزارة الدفاع الأمريكية عقب اجتماعه بمجلس الأمن القومى، على أن التنظيم "لم ينفذ هجوما كبيرا ناجحا في سوريا والعراق على مدار عام كامل".

وعززت الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة جهودها ضد التنظيم، وذلك بشن غارات جوية ضد أحد معاقله في ليبيا بطلب من الحكومة الليبية المعترف بها دوليا.

وبينما تكبد التنظيم خسائر في العراق وسوريا، نفذ أو تبنى مسؤولية هجمات قوية وقعت خلال العام الحالي في فرنسا وألمانيا وبنغلاديش ودول أخرى.

وأكد الرئيس الأمريكي على أن التنظيم "سيهزم حتما"، متوقعا أن يخسر معقليه في مدينتي الرقة السورية والموصل العراقية.

وقال أنه برغم النجاح الذى تحقق إلا أن الولايات المتحدة غير راضية بما تحقق، وينبغى لها فعل المزيد خاصة فى مجال مكافحة انتشار التطرف وما وصفه بآلة دعائية كبيرة تستخدمها المنظمات الإرهابية لاستقطاب الشباب.

وأضاف أوباما: "الخطر الذي يمثله مهاجم واحد أو خلية صغيرة ماثل وحقيقي"، مشيرا إلى أن التنظيم يمكنه أن يعيد تفعيل شبكات موجودة فعلا في الولايات المتحدة.

وشدد على ضرورة عدم الاستسلام للخوف، مضيفا أنه "ليس بإمكان داعش هزيمة الولايات المتحدة أو شركائنا في حلف شمال الاطلسي، ولكننا قد نهزم أنفسنا إذا توصلنا إلى قرارات خاطئة."