نيجيريا: بوكوحرام تنشر فيديو للفتيات المختطفات في تشيبوك

مصدر الصورة AFP
Image caption ظهرت 50 فتاة بالحجاب، خلف أحد مسلحي بوكو حرام

أصدرت جماعة بوكو حرام النيجيرية المتطرفة مقطعا مصورا زعمت إنه لبعض تلميذات تشيبوك المختطفات لدى الجماعة منذ ما يزيد عن عامين.

وظهرت 50 فتاة بالحجاب، خلف أحد مسلحي بوكو حرام وهو يتحدث مطالبا بالإفراج عن مسلحين محتجزين لدى السلطات النيجيرية مقابل الإفراج عن الفتيات.

وكانت الجماعة قد اختطفت 276 فتاة من مدرستهن في مدينة تشيبوك، شمالي نيجيريا، وتعتقد السلطات أن الجماعة مازالت تحتجز 219 منهن.

وهذا هو الفيديو الثالث الذي تبثه بوكو حرام للفتيات المحتجزات منذ اختطافهن.

ويظهر المسلح حاملا بندقية على كتفه في التسجيل ويتحدث إلى إحدى الفتيات، والتي قالت إنها تدعى مايدا ياكوبو وإنها من تشيبوك.

وطلب المسلح من الفتاة أن تطالب الحكومة بإطلاق سراح مسلحي بوكو حرام المسجونين لديها.

وتحدثت مايدا بلغة كاباكو وقالت :"ما يمكنني قوله هو أن آباءنا يجب أن يتحلوا بالشجاعة ويتحدثوا للحكومة حتى نتمكن من العودة إلى ديارنا".

وكان بالإمكان رؤية فتاة أخرى في الخلف تحمل طفلا رضيعا. وهناك مخاوف من أن العديد من التلميذات تعرضن لاعتداءات جنسية وأجبرهم خاطفوهم على الزواج من مسلحين.

Image caption شريط الفيديو أظهر 50 فتاة من المختطفات وطالبت إحداهن الحكومة بالإفراج عن مسلحي بوكو حرام المحتجزين لديها

وفي مشهد منفصل تظهر جثث ملقاة على الأرض، وتشير الجماعة إلى أنها لفتيات قتلن في غارات جوية للقوات الحكومية.

وشنت جماعة بوكو حرام حملة عنف لسنوات في شمال نيجيريا في سعيها لفرض الحكم الإسلامي، وأعلن فصيل من الجماعة الانضمام لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

وتعرض آلاف المدنيين للقتل أو الاختطاف على يد بوكو حرام، والتي تعني "التعليم الغربي ممنوع".

وهاجم المسلحون المدرسة واختطفوا الفتيات في 14 أبريل / نيسان عام 2014، وفشلت جميع جهود الإفراج عنهن مما أثار موجة غضب دولية.

وطلبت الحكومة النيجيرية مساعدة الولايات المتحدة وبريطانيا في تتبع الفتيات والعثور عليهن، لكنها تعرضت لانتقادات كبيرة واتهامات بعدم بذل جهودا كافية لتحريرهن.

شريط الفيديو هو الأول من نوعه منذ حصلت شبكة CNN الأمريكية على لقطات في أبريل / نيسان تُظهر 15 تلميذة من المختطفات.

وعثرت جماعة مسلحة مدعومة من الجيش على واحدة من الفتيات، في مايو/ آيار الماضي، في غابة سامبيزا بالقرب من الحدود مع الكاميرون.

المزيد حول هذه القصة