زمبابوي: موغابي ينتقد القضاة لترخيصهم بالمظاهرات

مصدر الصورة EPA
Image caption قوى المعارضة نظمت مظاهرات احتجاجية طوال الشهر الماضي بعد تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد

انتقد رئيس زيمبابوي روبرت موغابي، القضاة الذين منحوا تصريح التظاهر لمعارضي الحكومة، وذلك بعد أن تحولت المظاهرات إلى أحداث عنف.

وقال إن القضاة أظهروا عدم الاكتراث بالسلام، وحذر من أنهم لا يجب أن يكونوا متهاونين عند اتخاذ القرارات.

ومن جانبها اتهمت المعارضة موغابي بمحاولة إرهاب القضاء.

ويتوجه مؤيدو المعارضة إلى المحكمة، الاثنين، لمعارضة قرار منع المظاهرات في البلاد لمدة أسبوعين.

وشهدت زيمبابوي عددا من الاحتجاجات العنيفة خلال الأسابيع الماضية، في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية بالبلاد.

وحذر الرئيس المحتجين مؤخرا بأنه لن يسمح بحدوث انتفاضة مثل "الربيع العربي".

مصدر الصورة EPA
Image caption موغابي 92 عاما يلوم قوى غربية تنتقد سياساته ويتهمها بوضع العقبات الاقتصادية أمام بلاده

ويحمل موغابي مسؤولية المشاكل الاقتصادية التي تواجهها بلاده إلى الدول الغربية التي تنتقد سياسته، ومنها انتزاع المزارع التجارية من ملاكها البيض منحها للمواطنين السود.

وتقول المعارضة إن قرار منع المظاهرة الأخيرة غير دستوري وطلبت من المحكمة العليا رفضه.

وذكرت تقارير أن موغابي قال في مؤتمر لجناح الشباب في حزب زانو الحاكم، يوم السبت، إن "الكيل طفح" وإنه لن يسمح باستمرار المظاهرات العنيفة.

مصدر الصورة EPA
Image caption الشرطة تشكو من نقص الموارد اللازمة للتعامل مع المظاهرات

وبدأت آخر موجة عنف منذ أكثر من أسبوع، عندما استخدمت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لمنع المحتجين.

ونقلت صحيفة صنداي نيوز عن موغابي قوله :"محاكمنا، ونظام العدالة لدينا وقضاتنا يجب أن يكونوا أكثر وعيا من المواطنين العاديين. وأن يحرصوا على عدم التهاون بالاستجابة لمطالب الناس بالتظاهر".

وقال الرئيس: "في كل مرة تسمح المحكمة بالاحتجاجات تقع أعمال عنف".

وتتحجج الشرطة في طلبها بمنع المظاهرات بنقص عدد أفرادها وقلة المعدات اللازمة للتعامل مع المظاهرات، ولكن غالبا ما ترفض المحكمة العليا هذه الحجج.

وعاد موغابي، 92 عاما، إلى البلاد مؤخرا قادما من الخارج، وسط شائعات حول حالته الصحية، وقال مزاحا في مطار هراري: "لقد مت وبعثت من جديد".

المزيد حول هذه القصة