المدعي العام يوجه اتهامات بالفساد لرئيس البرازيل السابق لولا وزوجته

مصدر الصورة AP
Image caption يقول دى سيلفا إنه سيرد رسميا على الاتهامات التي يتم تسريبها يوميا ضده

طلب المدعون الفيدراليون في البرازيل من المحكمة توجيه اتهامات بالفساد للرئيس السابق لويز ايناسيو لولا دى سيلفا.

وكان الادعاء العام يحقق فيما إذا كان لولا وزوجته لم يعلنا عن ملكيتهما لشقة فاخرة في منتجع غوارجا المطل على البحر.

وأنكر لولا ملكية الشقة وقال إن دوافع سياسية هي التي تحرك ذلك الاتهام.

وكانت شركة إنشاءات عملاقة هي أو أيه أس (OAS)، متورطة في فضيحة فساد في شركة بتروبراس البترولية، هي التي بنت تلك الشقة.

وكان لولا، وهو زعيم نقابي سابق، رئيسا للبرازيل من 2003 وحتى 2010.

وكان لولا قد أعلن عن خطط في وقت سابق من العام الحالي للسعي للترشح للرئاسة مرة ثانية عام 2018، لكنه أُدين في شهر يوليو/ حزيران باتهامات تتعلق بعرقلة التحقيقات الخاصة بشركة بتروبراس.

وكان مجلس الشيوخ قد أقال خليفته في الحكم، الرئيسة ديلما روسوف، الشهر الماضي.

"إكراميات"

وسوف تقرر المحكمة خلال الأيام القادمة ما إذا كانت ستوجه الاتهام رسميا إلى لولا.

وكانت شركة الإنشاءات العملاقة في قلب قضية شركة بتروبراس.

ويقول المحققون إن الشركة أشترت الشركة وجددتها للرئيس لولا وزوجته.

وكانت الشركة قد فازت بعقود عالية الربحية خلال سنوات حكم لولا، وذُكر أن لها علاقة بمسألة تقديم "إكراميات" في قضية بتروبراس. لكن الرئيس السابق ينفي تماما أن يكون قد امتلك تلك الشقة.

كما يواجه 6 أشخاص آخرون، بينهم اثنان من مديري شركة أو أيه أس، اتهامات في القضية.

ويقدر سعر تلك الشقة الفاخرة بنحو 550 الف دولار.

تحليل دانيل غالاس مراسل الشؤون الاقتصادية لأمريكا اللاتينية

قال لولا الشهر الماضي بعد مقابلة مع بي بي سي إنه يشعر بالثقة بأن المدعين العموميين في البلاد سوف يقدمون، أخيرا، قضيتهم ضده.

وقال إنه سوف يرد بشكل رسمي على كل الاتهامات التي تُسرب بشكل يومي في الصحف ضده.

وتمثل تلك القضية أهمية كبيرة لمستقبل لولا وحزبه. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن لولا لا يزال يمثل ثقلا سياسيا ويمكنه أن يتقدم مرة أخرى للانتخابات الرئاسية.

وربما يكون لولا هو الشخص الوحيد في حزب العمال الذي يتمتع بفرص حقيقية للدفاع عن مشروع الحزب وسمعته.

ولكنه يحتاج إلى تبرئة ساحته من تلك الاتهامات حتى تكون لديه فرصة حقيقية للقيام بذلك.

المزيد حول هذه القصة