اعتقال مراهق في فرنسا يشتبه في أنه خطط لتنفيذ هجمات

مصدر الصورة Getty

اعتقلت الشرطة الفرنسية مراهقا يبلغ من العمر 15 عاما على خلفية الاشتباه في تدبيره مؤامرة لتنفيذ هجمات إرهابية.

واعتقلت الشرطة المراهق في العاصمة باريس ويعتقد بأن له صلة بالفرنسي رشيد قاسم، أحد الأعضاء المنتمين لما يطلق عليه تنظيم الدولة الإسلامية.

ويقول المحققون إن الصبي خضع للمراقبة منذ أبريل/نيسان الماضي، وتبين أنه تواصل مع تنظيم الدولة الإسلامية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

كما اعتقلت الشرطة صبيا آخر، 15 عاما، يشتبه في صلته بقاسم، في باريس يوم السبت.

ويستهدف قاسم صغار السن من خلال هواتفهم المحمولة.

ويقول مسؤولون فرنسيون إنه محرض رئيسي يستخدم منتديات مشفرة لتوجيه من يجندهم إلى طريقة تنفيذ الهجمات الإرهابية في فرنسا ومكانها.

وقال برنار كازنوف، وزير الداخلية الفرنسي، إن الاعتقالات تعد جزءا من جهود تهدف إلى تحديد المواطنين المعرضين لخطر التجنيد في فرنسا والذين يستهدفون "بدعوات لتنفيذ عمليات قتل بقيادة عدد من الفاعلين في سوريا".

وجاءت اعتقالات هذا الأسبوع في أعقاب اعتقال ثلاث سيدات، من بينهن شابة تبلغ من العمر 19 عاما، بتهمة الرغبة في تنفيذ هجوم على محطة قطار في باريس باستخدام سيارة محملة باسطوانات الغاز.

ويعتقد أن قاسم، الذي ظهر في فيديوهات دعائية في العراق وسوريا، خطط لأربع هجمات على الأقل في فرنسا في يونيو/حزيران.

وقال مانويل فالس، رئيس الوزراء الفرنسي، إن خدمات الأمن في البلاد تحبط مؤامرات على تنفيذ هجمات إرهابية وتفكك شبكات إرهابية "يوميا".

وقال إن نحو 15 ألف شخص يخضعون للمراقبة على خلفية التشدد.

وتطبق فرنسا حالة الطوارئ منذ تنفيذ تنظيم الدولة الإسلامية هجمات في باريس في نوفمبر/تشرين الثاني العام الماضي والتي أسفرت عن مقتل 130 شخصا فيما وصفه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند "عملا من أعمال الحرب".

مصدر الصورة AFP
Image caption يعتقد أن رشيد قاسم خطط لأربع هجمات في فرنسا

من هو رشيد قاسم؟

يعتقد أن رشيد قاسم، وهو مغني راب مغمور وقائد شاب من روان الواقعة في شمال شرق ثاني أكبر المدن الفرنسية ليون، انتهج التشدد عن طريق الإنترنت أو في رحلة إلى الجزائر عام 2011.

غادر فرنسا مع زوجته وثلاثة أطفال إلى مصر في العام التالي، ولم يعرف عنه أي شيء حتى ظهر في فيديو دعائي لتنظيم الدولة الإسلامية بعد هجوم شاحنة مدينة نيس الفرنسية في يوليو/تموز الماضي يوم الاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي.

وقتل خلال الفيديو اثنين من السجناء السوريين وهدد بتنفيذ هجمات مماثلة في شوراع فرنسا مستهدفا مواطنين فرنسيين. ويطلق عليه أيضا ابن قاسم، ويركز على تجنيد الشباب الفرنسي للانخراط في الجهاد، مستخدما وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع الدردشة.

وحث أتباعه البالغ عددهم 300 شخص على "تيليغرام" على تنفيذ ما يطلق عليه المحققون "الإرهاب المحلي".

المزيد حول هذه القصة