الجيش الهندي يقتل 8 أشخاص في كشمير بزعم التسلل إلى الشطر الهندي

مصدر الصورة AP

قال الجيش الهندي إن قواته قتلت 8 أشخاص على الأقل حاولوا التسلل إلى داخل البلاد من الحدود المشتركة مع باكستان في منطقة إقليم كشمير المتنازع عليه بين البلدين.

ويأتي ذلك بعد يومين فقط من الهجوم الذي شنه مسلحون على موقع للجيش الهندي في كشمير والذي اتهمت الحكومة الهندية جارتها الباكستانية بالتورط فيه.

وقال متحدث باسم الجيش الهندي إن الجنود أطلقوا النار على مجموعة من "المتسللين يبلغ عدد أفرادها ثمانية على الأقل".

مصدر الصورة AP

وأوضح المتحدث أن الواقعة حدثت قرب القاعدة العسكرية الهندية التي تعرضت لهجوم قبل يومين في بلدة أوري الواقعة في القسم الذي تسيطر عليه الهند من إقليم كشمير وراح ضحيته 18 عسكريا هنديا..

وفي بلدة مظفر أباد على الناحية الأخرى من خط وقف إطلاق النار في الإقليم نفى الجيش الباكستاني علمه يوقوع أي حوادث إطلاق نار على الحدود الفعلية مع الجيش الهندي في إقليم كشمير.

كما نفت القوات المسلحة الباكستانية قيام أفرادها بإطلاق الرصاص باتجاه خط وقف إطلاق النار القائم منذ عشرات السنوات.

وأكد الجيش الباكستاني وجود حال من التأهب بين آلاف الجنود لهنود والباكستانيين على طول خط وقف إطلاق النار في كشمير كما قام الجانبان بتعزيز مواقعهم.

وكانت وسائل إعلام هندية قد بثت أخبارا قالت فيها إن الجيش الهندي تبادل إطلاق النار مع الجيش الباكستاني على طول خط وقف إطلاق النار الفعلي في كشمير بعد الهجوم الذي استهدف قاعدة عسكرية هندية في بلدة أوري.

احتجاجات
مصدر الصورة AP

يذكر ان الجزء الهندي من اقليم كشمير يخضع لنظام حظر التجول منذ اكثر من شهرين، بعد ان اندلعت احتجاجات عنيفة على قيام قوات الأمن باغتيال الزعيم الإسلامي الشاب برهان واني والذي يوصف بالمتشدد.

وقتل في هذه الاحتجاجات اكثر من 60 شخصا، كما اصيب الآلاف بجروح في اسوأ اعمال عنف يشهدها الاقليم منذ عام 2010.

يذكر ان كشمير قسمت بين الجارين اللدودين الهند وباكستان منذ جلاء البريطانيين من شبه القارة الهندية عام 1947 بعد ان قسموها الى بلدين.

ويدعي البلدان السيادة على كامل الإقليم الذي تقطنه أغلبية مسلمة راغبة في الانضمام لباكستان.

ويحارب حزب المجاهدين الذي كان يتزعمه واني، وعدد آخر من الحركات، لعقود للانفصال عن الهند التي تنشر أكثر من نصف مليون عسكري في الإقليم.

مصدر الصورة AFP

وقتل عشرات الآلاف من الكشميريين جلهم من المدنيين منذ عام 1989 عندما اندلعت حركة الانفصال المسلحة.

وتحمل الهند باكستان مسؤولية تجنيد وتدريب وتسليح المتمردين وارسالهم عبر الحدود الى الجزء الهندي من كشمير.

ولكن اسلام آباد تنفي هذه الاتهامات وتقول إنها لا تزود الانفصاليين بأكثر من الدعم المعنوي والدبلوماسي من اجل أن يحصل سكان الإقليم على حق تقرير المصير.