الرئيس النيجيري يدعو الأمم المتحدة للتفاوض مع بوكو حرام

مصدر الصورة AP
Image caption التلميذات النجيريات خطفن قبل عامين

دعا الرئيس النيجيري محمدو بخاري الأمم المتحدة إلى التفاوض مع بوكو حرام لإنهاء تمرد الجماعة الإسلامية المتشددة المستمر منذ سبعة أعوام، ولإطلاق سراح أكثر من 200 تلميذة بأمان خطفن من تشيبوك.

وأبدى بخاري استعداده لتبادل مسلحي بوكو حرام المحتجزين لدى الحكومة بالفتيات.

لكنه قال إنه من الصعب معرفة الجهة التي يمكن التفاوض معها بعد الانشقاق الذي حدث في قيادة بوكو حرام هذا العام.

وأبلغ بخاري ذلك للأمين العام للمنظمة الدولية، بان كي مون، على هامش اجتماعات الجمعية العامة في الأمم المتحدة في نيويورك.

مصدر الصورة Reuters
Image caption خطف التلميذات أثار حملات دولية تطالب بإعادتهن

وكان بخاري قد تعهد بتحرير الفتيات اللائي أثار خطفهن حملات دولية وزاد من الضغط على سلفه الرئيس السابق غودلك جوناثان.

وقال بخاري العام الماضي لأول مرة إن حكومته مستعدة للتفاوض بشأن الإفراج عن الفتيات.

وأشار في أغسطس/آب إلى إنه يترك لجماعة بوكو حرام اختيار وسيط من بين المنظمات غير الساعية للربح، لكن الجماعة لم تعلق على الاقتراح.

وستكون أي مفاوضات بين الجانبين هي الأولى بعد بدء تمرد بوكو حرام الذي قتل فيه نحو 15000 شخص، وأجبر على النزوح أكثر من مليونين آخرين.

وقد أدى خطف الفتيات إلى ظهور حملة #أعيدوا بناتنا، التي أيدتها السيدة الأولى في الولايات المتحدة، ميشيل أوباما، والناشطة الباكستانية، ملالا يوسف زاي.

ولم يعثر حتى الآن إلا على فتاة واحدة بعد مضي عامين من خطف التلميذات.

مصدر الصورة AFP
Image caption تنظيم الدولة أعلن تعيين قائد آخر لبوكو حرام غير أبوبكر شيكاو

وقد فقدت جماعة بوكو حرام خلال الأشهر الـ18 الماضية معظم الأراضي التي كانت تسيطر عليها بعد أن أجبرتها قوات الحكومة على التراجع في هجوم شنه الجيش وقوات من الدول المجاورة عليها.

وكانت بوكو حرام قد أعلنت بيعتها لتنظيم الدولة الإسلامية العام الماضي، لكن انقساما ظهر في قيادة الجماعة بعد إعلان التنظيم اسم قائد جديد للجماعة وصف بأنه قائد عملياتها في غرب إفريقيا.

ولكن زعيم الجماعة الحالي أبوبكر شيكاو بدا في مقطع فيديو معلقا بكلام يناقض فيما يبدو ما قاله التنظيم.

وبثت بوكو حرام فيديو في أغسطس/آب يظهر - كما يتضح - صورا حديثة لعشرات الفتيات، وقالت إن بعضهن قتل في غارات جوية.

وتقاتل نيجيريا الجماعة المتشددة على الأرض وبقصف جوي. وتشارك في القتال قوات عمل مشتركة متعددة الجنسيات، تتكون من قوات نيجيرية وقوات من النيجر والكاميرون وتشاد وبنين.

المزيد حول هذه القصة