الرئيس الفرنسي يقرر إغلاق مخيم "الغابة" في كاليه

مصدر الصورة Reuters
Image caption أعلن الرئيس الفرنسي عن نيته إغلاق المخيم وإقامة مراكز استقبال وتوجيه

يزور الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، مدينة كاليه الساحلية شمالي فرنسا بعدما أعلن عن خططه لإغلاق مخيم "الغابة" للمهاجرين الذي يوجد بها.

وقال هولاند إنه يعتزم إغلاق المخيم الآخذ في التمدد ونقل المهاجرين إلى مراكز استقبال في مختلف أنحاء فرنسا.

وأضاف هولاند أنه سيلتقي بالشرطة، ومسؤولي الميناء في كاليه، والسياسيين لكن من غير المتوقع أن يزور المخيم ذاته.

وتعرض هولاند لانتقادات بسبب الظروف المعيشية السائدة في المخيم، قائلا إنها "غير مقبولة".

ومن المنتظر أن يدشن هولاند خلال زيارة الاثنين توسيع ميناء المدينة.

ويعيش في المخيم نحو 9 آلاف مهاجر، في ظل ظروف تنعدم فيها النظافة، ويأمل العديد منهم الدخول إلى المملكة المتحدة بطريقة غير شرعية بالاختباء في شاحنات السلع المتجهة من فرنسا إلى بريطانيا عبر القنال الإنجليزي.

ويُبنى جدار طوله كيلومتر واحد بموازاة الطريق المؤدي إلى الميناء في محاولة لردع المهاجرين من التخفي في وسائل النقل المختلفة المتجهة إلى بريطانيا عبر القنال الإنجليزي (بحر المانش).

وبالرغم من عدم تأكيد الحكومة البريطانية تكلفة الجدار، فإن التقارير الواردة تفيد بأنها ساهمت بمبلغ 1.9 مليون جنيه إستريليني أي 2.2 مليون يورو.

وبدأت أعمال بناء الجدار الأسبوع الماضي على أن يُنتهى منه مع نهاية السنة الحالية.

ولجأت السلطات المحلية إلى تفكيك نصف المخيم المذكور في أوائل السنة الحالية علما بأن قضية الهجرة ستصبح قضية محورية في الانتخابات الرئاسية المقررة في السنة المقبلة.

مصدر الصورة Getty
Image caption يؤوي مخيم الغابة نحو 9 آلاف مهاجر

ويسعى هولاند إلى إغلاق النصف المتبقي من المخيم.

وقال هولاند السبت إنه يتعهد بتفكيك المخيم وإقامة مراكز للاستقبال والتوجيه للتعامل مع طالبي اللجوء.

وأضاف الرئيس الفرنسي "سنوفر استقبالا إنسانيا يليق بكرامة الإنسان بالنسبة إلى الأشخاص الذين يقدمون طلبات اللجوء. كل من لا يعطى له حق اللجوء في فرنسا سيرحل عن البلد".

ولم يعلن هولاند الذي ينتمي إلى اليسار إن كان ينوي الترشح للانتخابات المقبلة، لكنه يتعرض لضغوط سياسية من أنصار الحزب الجمهوري اليميني الذين يتذرعون بالمصالح القومية والأمن الوطني في البرامج الانتخابية.