محاكمة شاب من أصول تركية بقتل 5 أشخاص في مركز تسوق بواشنطن

مصدر الصورة Getty
Image caption جاء هذا الهجوم بعد سلسلة من الهجمات على مراكز تسوق في الولايات المتحدة الأمريكية

مَثل رجل تركي بعمر 20 عاما أمام محكمة أمريكية بتهمة قتل خمسة أشخاص باطلاق النار عليهم في مركز تسوق بولاية واشنطن.

وتشير أوراق القضية التي رفعها الادعاء إلى المحكمة في ولاية واشنطن إلى أن المتهم أركان جتين قد اعترف بتفاصيل جريمته.

وتقول عائلة جتين إن لديه تاريخا من المرض العقلي، بيد أن المحققين يقولون إنهم لا يستبعدون أي شيء بشأن دوافع الهجوم بما في ذلك الإرهاب.

ورفض المدعي العام لمنطقة ساكغيت في ولاية واشنطن، ريتشارد ويريتش، الحديث عن الدافع وراء الهجوم، لكن الشرطة الفيدرالية قالت ليس ثمة مؤشر على أن الهجوم كان عملا إرهابيا، على أنهم لا يستبعدون مثل هذا الاحتمال.

ويقول أحد التقارير في الولايات المتحدة إن جتين نشر على الانترنت إشارات إلى الزعيم النازي الألماني هتلر فضلا عن صور لزعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي.

وقد اعتقل جتين السبت، بعد يوم من إطلاقه النار داخل مخزن لبيع مواد التجميل في مركز تسوق في ولاية واشنطن ليلة الجمعة، ما أسفر عن مقتل رجل وصبية وثلاث نساء.

ولم تحدد الشرطة أعمار الضحايا، لكنها قالت إن اعمارهم تتراوح مابين سن المراهقة الى التسعينيات، وبينهم أم وابنتها.

مصدر الصورة European Photopress Agency
Image caption قال مسؤولون أمريكيون إن اركان جتين مهاجر الى الولايات المتحدة الأمريكية من أصول تركية

وأوضحت الشرطة ان جتين اعتقل من دون مقاومة في أوك هاربر، على بعد 48 كيلومترا جنوب غربي بورلنغتون، حيث وقع اطلاق النار.

وقال مسؤولون أمريكيون إن جتين مهاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية من أصول تركية ويقيم فيها بصورة شرعية.

وجاء هذا الهجوم بعد سلسلة من الهجمات على مراكز تسوق في الولايات المتحدة الأمريكية، وبضمنها طعن تسعة أشخاص في ولاية مينيسوتا في 17 أيلول/سبتمبر، وقد قال مكتب التحقيق الفيدرالي إنه يعد هذا الهجوم "عملا إرهابيا محتملا".

وتشير وثائق التحقيقات إلى أن جتين دخل في البداية إلى مركز التسوق من دون سلاح، لكنه عاد إلى سيارته ليجلب بندقية من صندوقها.

ونقل السيارة إلى مكان قريب من مركز التسوق الذي عاد إلى الدخول إليه بعد الساعة السابعة مساءا بالتوقيت المحلي، ليطلق النار على صبية بعمر 16 عاما قرب رف للملابس، ثم على أربع ضحايا أخرين في قسم مواد التجميل، قبل أن يترك سلاحه على منضدة المحاسب في المخزن ويخرج منه ماشيا، بحسب الإدعاء العام.

المزيد حول هذه القصة