رئيس وزراء لبنان يعلن من السعودية استقالته "خوفا على حياته"

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو
رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري يعلن استقالته

أعلن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري استقالته في كلمة متلفزة من السعودية.

وأعرب الحريري عن مخاوفه من التعرض للاغتيال، قائلا إن "الأجواء في لبنان الآن تشبه الأجواء قبل اغتيال" والده رفيق الحريري عام 2005.

وفي الكلمة التي بثتها قناة العربية السعودية، انتقد الحريري بشدة حزب الله وإيران.

وقال مخاطباً الشعب اللبناني"لا يوجد مكان تذهب إليه إيران ولا تزرع الخوف والخراب".

وأشار إلى دول مثل اليمن والبحرين وسوريا فيما يتعلق بتأثير إيران.

ورفضت إيران اتهامات الحريري ووصفتها بأنها عارية تماماً عن الصحة، وقالت إن "استقالته ومزاعمه سيناريو آخر لخلق توترات في لبنان والمنطقة".

من هو سعد الحريري رئيس الوزراء اللبناني المستقيل؟

وانتقد الحريري حزب الله قائلا "يزعم حزب الله أنه حركة مقاومة ولكنه يوجه سلاحه صوب السوريين واليمنيين".

وكان الحرير قد زار السعودية في أواخر أكتوبر/تشرين الأول بعد أن وجهت السعودية انتقادات شرسة إلى حزب الله.

وقالت وسائل إعلام موالية لحزب الله إن الحريري "استُدعي" إلى السعودية.

وجاءت استقالة الحريري بعد أيام قليلة من لقائه في بيروت بعلي أكبر ولايتي، مستشار الشؤون الخارجية للمرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي.

وقال بهرام قاسمي، المتحدث باسم الخارجية الإيراني في بيان رسمي "إن تكرار رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل للاتهامات غير الواقعية وغير الصحيحة التي تتطابق مع اتهامات الصهاينة والسعوديين والأمريكيين لإيران، مؤشر على أن الاستقالة ماهي إلا سيناريو جديد لخلق التوتر في لبنان والمنطقة".

وكان الحرير وعد لدى تسلمه رئاسة الحكومة العام الماضي "بعهد جديد للبنان" بعد أزمة سياسية استمرت لعامين.

ودخل الحريري المعترك السياسي بعد اغتيال والده في 14 فبراير/ شباط 2005، إذ ترشح في الانتخابات النيابية وفاز فيها، وترأس أكبر كتلة برلمانية ضمت 35 نائبا من أصل 128 مقعدا.

أسس الحريري تيار المستقبل عام 2007، وهو بمثابة تجمع سياسي يمثل السنة في لبنان.

وفي يونيو/حزيران عام 2009 حقق الحريري فوزا ثانيا في الانتخابات التشريعية، وحصل مع حلفائه على 71 مقعدا، وبذلك تولى منصب رئاسة الوزراء لأول مرة في مسيرته السياسية ما بين 2009 وعام 2011.

ويحمل الحريري الجنسية السعودية، ويعد من أبرز المدافعين على "الدور السعودي في استقرار لبنان".

وبعد سقوط حكومته في 2011 عاش متنقلا بين باريس والرياض لأسباب قال إنها أمنية لا تسمح له بالبقاء في لبنان.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة