مظاهرات الجزائر: الأمن يعتقل عشرات عقب احتجاجات تطالب برحيل الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح

متظاهرون في العاصمة الجزائرية مصدر الصورة Getty Images
Image caption متظاهرون في العاصمة الجزائرية

قالت الشرطة في الجزائر إن 108 شخص اعتقلوا وأصيب 80 من قوات الأمن خلال اشتباكات مع آلاف المتظاهرين خرجوا في العاصمة الجزائر للمطالبة برحيل النخبة الحاكمة في البلاد والرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح.

وكانت الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه في محاولة لتفريق المتظاهرين في بعض المناطق، ولكن الحشود ردت بهتافات "سلمية وسلمية"، وحثت الضباط على الانضمام إلى احتجاجهم.

ويقول المتظاهرون، الذين ينظمون احتجاجات كل يوم جمعة منذ حوالي شهرين، إن الرئيس المؤقت جزء من المؤسسة السياسية التي تعود لحقبة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة ولا يمكن الوثوق به.

وردد المتظاهرون شعارات "لا لبن صالح" ، و"نريد محاكمة كل الفاسدين"، و"لا للعصابة".

وتشير تقديرات إلى أن مئات الآلاف شاركوا في مظاهرات الجمعة.

وقال أحد المتظاهرين "خرجنا اليوم لنقول إن منصب بن صالح غير دستوري، لا نستحق حكما عسكريا، نستحق جزائر ديمقراطية وحرة".

وقال متظاهر آخر "مازلنا مصرون على مطالبنا، نريد تغييرا جذريا".

وأفاد التلفزيون الحكومي بخروج مظاهرات مماثلة في معظم المدن الجزائرية.

ووعد بن صالح، السياسي البالغ من العمر 77 عاما، بعدم خوض الانتخابات المقررة في أوائل يوليو/ تموز.

وتولى بن صالح السلطة بعد تنحي الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة قبل عشرة أيام تحت ضغط الجيش وأسابيع من المظاهرات التي قادها الشباب المطالب بالتغيير.

وعُين رئيس مجلس الأمة، بن صالح، رئيسا مؤقتا لمدة 90 يوما إلى حين إجراء انتخابات رئاسية.

لكن المظاهرات استمرت لأن الكثيرين يريدون إزالة مَن يعتبرونهم رموزا للفساد.

وكان قائد الجيش الجزائري أحمد قايد صالح قال يوم الأربعاء إنه يتوقع رؤية بعض النخبة الحاكمة المقربة من بوتفليقة والذين أطلق عليهم وصف "العصابة" يحاكمون بتهم الفساد.

المزيد حول هذه القصة