وفاة محمد مرسي: اسم الرئيس المصري يتصدر تويتر عالميا

ما إن أعلن عن وفاة الرئيس المصري السابق، محمد مرسي، حتى تصدر اسمه قائمة الهاشتاغات الأكثر تداولا على تويتر عالميا.

مصدر الصورة Sean Gallup

وسجل هاشتاغ #MuhammedMursi أكثر من 29 ألف تغريدة في أقل من ثلاث ساعات. كما احتل هاشتاغ #محمد_مرسي المرتبة الأولى في لائحة الهاشتاغات الأكثر تداولا في عدد من الدول العربية، يليه هاشتاغ #مرسي_مات.

وقال التلفزيون المصري إن الرئيس المصري المعزول تعرض لنوبة قلبية توفي على إثرها.

أكد أحمد، النجل الأكبر لمرسي، وفاة والده، ودون في صفحته على موقع فيسبوك: "أبي عند الله نلتقي".

جاء ذلك في أول تعليق له بعد إعلان التلفزيون الرسمي المصري، وفاة الرئيس السابق.

ردود فعل دولية

وفور الإعلان الرسمي عن وفاة مرسي ، سارع عشرات السياسيين من مختلف التوجهات السياسية والدعاة، إضافة إلى عدد كبير من الإعلاميين إلى نعيه والدعاء له بالرحمة.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من الأوائل الذين نعوا الرئيس المصري السابق واصفا إياه بـ"الشهيد".

وعلى نفس المنوال، غرد أمير قطر ورئيس الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو.

كما نشر حساب تابع لحزب الحرية والعدالة، الذي أنشأته جماعة الإخوان المسلمين بعد ثورة 25 يناير، بيانا حملت فيه السلطات المصرية مسؤولية وفاة مرسي.

وترحم محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية السابق، على مرسي. وكتب عبر حسابه على تويتر: "رحم الله الدكتور محمد مرسى وألهم آله وذويه الصبر والسلوان".

كما رثى كل من الفنانين المصريين عمرو واكد وحمزة نمرة الرئيس الراحل.

وقد ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بمئات الصور لمرسي مرفقة بعبارات الرثاء والتعازي لأسرته ، إذ وصفوه بـ "الشهيد البطل" وبـ "الرئيس المظلوم".

كما تباينت ردود الفعل حول تأثير وفاة مرسي وانعكاساتها على المشهد السياسي المصري.

ووصف مغردون ونشطاء وفاة مرسي بالجريمة السياسية، داعين المنظمات الحقوقية للتدخل لإيقاف " الإهمال الطبي الذي يطال السجناء السياسيين في مصر" على حد قولهم.

وعلق معتز العزبي قائلا :" تختلف أو تتفق مع مرسي أو الإخوان .. لكن في النهاية يظل رئيسا سابقا لمصر ولكن لما تسيبه مرمي في السجن في ظروف صحية سيئة في حين إن مبارك كان بايت ليل نهار في المركز الطبي العالمي يتلقي أعلي رعاية صحية .. أين الناس اللي صدعونا بمواعظهم عن عدم إهانة الرئيس أصله رمز الدولة !!"

وعلى الجانب الآخر، لم يخف المغردون فرحتهم بوفاة مرسي وقللوا من انعكاساتها على المشهد السياسي والأمني في مصر. واعتبروها "نهاية حقبة قاتمة" من تاريخ مصر.

ولكن بعض الصحفيين المصريين كالإعلامي عمرو أديب دعوا إلى عدم التشفي في وفاة مرسي.

وقالت النيابة العامة المصرية، إن الرئيس المصري الأسبق سقط داخل قفص الاتهام مغشيا عليه، وتم نقله للمستشفى على الفور.

وأوضحت النيابة في بيان إلى أن التقرير الطبي أشار إلى "عدم وجود إصابات ظاهرية حديثة في جثمان المتوفي".