المسجد الأقصى: اشتباكات بين الشرطة الإسرائيلية وفلسطينيين بعد صلاة عيد الأضحى

رجل شرطة إسرائيلي يدفع امرأة فلسطينية في المسجد الأقصى صبيحة عيد الفطر مصدر الصورة Getty Images

اقتحمت الشرطة الإسرائيلية ساحات الحرم الشريف، كما يسميه المسلمون، أو جبل الهيكل، كما يعرف لدى اليهود، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات آلاف الفلسطينيين، ما أدى إلى اشتباكات بعد صلاة عيد الأضحى.

وأصيب 60 فلسطينيا على الأقل جراء استخدام قنابل الغاز، ونُقل 15 منهم إلى المستشفى.

وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل فلسطيني على حدودة غزة.

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد نشرت العشرات من جنودها في ساحات المسجد الأقصى.

ودخل قائد شرطة القدس إلى ساحات المسجد لإجراء ما سمي بتقييم للوضع.

وكانت جماعات يهودية متطرفة قد حاولت التجمع قرب باب المغاربة للدخول إلى المسجد للاحتفال بذكرى ما يسمى بخراب الهيكل، والذي تزامن هذا العام مع عيد الأضحى، لكن الشرطة الإسرائيلية لم تسمح لهم بالدخول تحسبا لوقوع مواجهات مع الفلسطينيين الذين تجمعوا في ساحات المسجد منذ ساعات الصباح الأولى.

ماذا تعرف عن "حمام العين" في القدس الذي أنشيء منذ مئات السنين

حملة "نحو القدس" في مواجهة "صفقة القرن"

مصدر الصورة Getty Images

غير أن الشرطة سمحت في وقت لاحق لعشرات المتطرفين اليهود بالدخول لعدة دقائق إلى ساحات الحرم القدسي واستخدمت قنابل الصوت لتفريق آلاف المصلين.

وتركزت المواجهات بين الشرطة الإسرائيلية والمصلين بين بابي المغاربة والسلسلة.

وكانت دائرة الأوقاف الإسلامية قد أخرت صلاة العيد، كما طلبت من مساجد القدس عدم إقامة صلاة العيد من أجل تشجيع أكبر عدد من المصلين للصلاة في المسجد الأقصى.

مصدر الصورة Getty Images

قتيل على حدود غزة

وعلى حدود غزة مع الأراضي الإسرائيلية، أطلق جنود إسرائيليون النار على فلسطيني فأردوه قتيلا.

وقالت السلطات الصحة في القطاع إن القتيل هو مروان ناصر، 26 عاما.

وقال الجيش في بيان إن الفلسطيني كانا مسلحا واقترب من السياج الأمني مع قطاع غزة فأطلق الجنود النار عليه.

وكانت القوات الإسرائيلية قد قتلت بالرصاص يوم السبت أربعة فلسطينيين أثناء محاولتهم عبور الحدود، وقال الجيش الإسرائيلي إنهم كانوا مسلحين ببنادق وقنايل يدوية وصواريخ مضادة للدبابات.

المزيد حول هذه القصة