اليمن: كيف ترون اتهام "هيومن رايتس ووتش" بعدم جدية تحقيقات التحالف؟

شارك هذه الصفحة عبر Email شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Whatsapp

Image copyright AFP
Image caption طفل يمني يقف بجانب بقايا حافلة مدرسية قصفتها طائرات التحالف في صعدة أوائل الشهر الحالي

أثار اتهام منظمة "هيومن رايتس ووتش"، المعنية بحقوق الإنسان، قوات التحالف التي تقودها السعودية بالفشل في إجراء تحقيقات مناسبة، تحظى بالشفافية والمصداقية في الاتهامات الموجهة لها، بارتكاب جرائم حرب في اليمن، أثار الجدل من جديد عن جدوى استمرار اتهامات المنظمات الدولية للتحالف بارتكاب جرائم حرب، في ظل غياب هيئة دولية مستقلة للتحقيق في تلك الجرائم المزعومة.

وقالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في تقريرها الأخير المعنون "التخفي خلف مسمى التحالف"، إن عمل هيئة التحقيق التابعة للتحالف "لم يرق إلى المقاييس الدولية فيما يتعلق بالشفافية والنزاهة والاستقلالية"، كما أن التحقيقات "فشلت في توفير سبل الإنصاف للضحايا المدنيين".

ورصد التقرير عمل ما يسمى "الفريق المشترك"، وهو هيئة التحقيق التابعة للتحالف، على مدى العامين الماضيين .وتوصلت المنظمة إلى أن هذا الفريق الذي تم تشكيله عام 2016 "قدم تحليلات تشوبها عيوب خطيرة لقوانين الحرب ووصل إلى نتائج مشكوك فيها".

وقالت (سارة ليا ويتسن)، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش "على مدار أكثر من عامين، زعم التحالف أن الفريق المشترك لتقييم الحوادث كان يحقق بشكل موثوق في الضربات الجوية غير القانونية المزعومة، لكن المحققين كانوا يتسترون على جرائم الحرب بشكل أو بآخر".

ومع تكرار هجمات التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، والتي استهدفت وفقا لتقارير وإحصائيات رسمية، أحياء سكنية ومنشآت حيوية وخدمية مثل المدارس والمستشفيات، وحافلات النقل العام وآخرها استهداف حافلة الطلاب بصعدة، كانت تتعالى أصوات بضرورة تشكيل هيئة دولية مستقلة، يمكنها أن تحقق بصورة محايدة ونزيهة في تلك الهجمات.

غير أن السعودية كانت دوما تقول بأن الهجمات، وقعت نتيجة خطأ غير مقصود، في وقت كانت وما تزال تسعى، إلى تعطيل أي محاولة دولية، لتشكيل لجنة من هذا القبيل، وتعد بإجراء تحقيقات داخلية كافية داخل التحالف.

وفي الوقت الذي يصر فيه السعوديون وحلفاؤهم على أنهم يفعلون ما بإمكانهم، لتفادي ضرب أهداف مدنية في اليمن، يرى مراقبون أن الرياض ربما تنجح في إسكات أصوات المطالبين بتحقيق دولي مستقل، في جرائم الحرب في اليمن، لكنها قد تجد نفسها في ورطة في نهاية الأمر، وبعد أن تضع الحرب أوزارها، حيث ربما تسهم معطيات جديدة في ذلك الوقت، في فتح تحقيق دولي كامل بشأن ما حدث.

كيف ترون اتهام "هيومن رايتس ووتش" للتحالف بأن تحقيقاته في جرائم الحرب غير نزيهة؟

هل يمكن للسعودية وحلفاؤها بالفعل إجراء تحقيق شفاف ومستقل في الهجمات التي يتعرض لها المدنيون في اليمن؟

ماهي فرص تشكيل لجنة تحقيق دولية لجرائم الحرب في اليمن وهل ترى النور قريبا؟

ما الذي يمنع هيئات دولية مثل الأمم المتحدة للتصدي لمهمة التحقيق بشكل مستقل فيما يقال عن جرائم الحرب في اليمن؟

كيف تقيمون التقارير المتتالية لمنظمات حقوقية دولية عن الوضع في اليمن؟

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الإثنين 27 آب/أغسطس من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.

خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442031620022.

إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على nuqtat.hewar@bbc.co.uk

يمكنكم أيضا إرسال أرقام الهواتف إلى صفحتنا على الفيسبوك من خلال رسالة خاصة Messageكما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها: https://www.facebook.com/hewarbbc أو عبر تويتر على الوسم @nuqtat_hewar

شاركونا بتعليقاتكم