خلاف بين صلاح واتحاد الكرة المصري، فإيهما على حق؟

شارك هذه الصفحة عبر Email شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Whatsapp

Image copyright Getty Images
Image caption محمد صلاح في أزمات لا تنتهي مع اتحاد الكرة

مرة أخرى أشتعل الخلاف بين نجم كرة القدم محمد صلاح، لاعب المنتخب المصري وفريق ليفربول الانجليزي، وبين اتحاد الكرة المصري ليتحول الأمر الى أزمة لا يكف المهتمون بكرة القدم عن التعليق عليها على مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى صفحات الرياضة في مجموعة من الصحف العربية.

جوهر الخلاف، ببساطة، هو مجموعة من المطالب التي أرسل بها رامي عباس، وكيل محمد صلاح، الى أتحاد الكرة المصري لضمان حقوق اللاعب والحفاظ على أمنه وسلامته. وأهم هذه المطالب هي رفض اجراء اي مقابلات صحفية أو لقاءات مع شخصيات عامة دون موافقة مسبقة من اللاعب، ورفض استخدام صورته أو أسمه في الدعاية لاي جهة إلا بموافقته، وتعيين حراسة خاصة له، وتوفير الراحة اللازمة له في الاقامة والسفر.

هذه المطالب، حسبما قال صلاح في فيديو نشره على صفحته على الفيسبوك، تضمن راحة اللاعبين بناء على تجربته في اللعب خارج مصر، وتندرج في اطار الامكانيات التي تتوافر لدى اتحاد الكرة المصري.

غير أن اتحاد الكرة المصري رد على هذه المطالب بان اجتمع يوم الأثنين 27 أغسطس/آب، وأصدر بيانا صحفيا جاء فيه أن الاتحاد "لن يقبل المبالغة في الطلبات التي يمكن وصف بعضها بغير المنطقي"، وأنه "لا يتعامل بسياسة الكيل بمكيالين بين لاعب وآخر، محافظة منا على توفير بيئة رياضية قائمة على العدل والمساواة واللعب النظيف، دون تفرقه بين لاعب وآخر". كما قال البيان أن الاتحاد "لن يسمح لاي طرف ثلاث في اثارة الفتنة بينه وبين احد من ابنائه باعتباره الداعم الاساسي لهم"، في اشارة الى وكيل اعمال محمد صلاح.

من جانبه، رفض صلاح اي هجوم على وكيل أعماله، وقال إن اتحاد الكرة "يلصق المشكلة بوكيل أعمالي متهما إياه بأن أسلوبه في المناقشة سيء، لكني أرى أنه ينبغي التركيز على المشكلة التي يتحدث من أجل حلها، لا على أسلوبه.

ويأتي هذا الخلاف قبل أيام من لقاء الفريق المصري مع النيجر في تصفيات كأس أفريقيا للأمم مع النيجر يوم 8 سبتمبر/القادم. وسبقه مشكلة كبيرة حدثت بين صلاح والاتحاد المصري خلال بطولة كأس العالم الأخيرة في روسيا، وذلك حين أجبر صلاح، كما قال لاحقا، على المشاركة ضمن بعثة الفريق المصري في حفل عشاء أقامه رئيس جمهورية الشيشان، رمضان قديروف الموالي لموسكو، والمتهم بارتكاب انتهاكات واسعة لحقوق الانسان من قبل عدة منظمات حقوقية.

وتشمل سلسلة الخلافات بين صلاح والاتحاد المصري استخدام صورة صلاح ضمن الفريق المصري في الدعاية لشركة للاتصالات الهاتفية في مصر منافسة لشركة تتولى رعاية صلاح، الأمر الذي كان يمكن أن يكلفه مبالغ طائلة كتعويض للشركة الراعية له لولا تدخل وزير الرياضة المصري السابق خالد عبد العزيز لحل المشكلة.

وكان الاتحاد المصري تعرض لانتقادات واسعة بعد الاداء الضعيف للفريق المصري خلال كأس العالم في روسيا، وتعالت أصوات مجموعة من الكتاب تطالب بحله بسبب سوء الادارة. ويأتي الخلاف مع محمد صلاح ليوضح الهوة العميقة بين الطريقة التي يفكر بها الطرفان.

ما رأيكم في الخلاف بين محمد صلاح، والاتحاد المصري لكرة القدم؟

هل صلاح على حق في المطالبة بعدم اجباره على المشاركة في أي لقاء مع شخصيات عامة، او لقاءات صحفية، وعدم استخدام اسمه دون موافقته المسبقة؟

كيف ترى موقف الاتحاد المصري الذي يرفض معاملة خاصة لصلاح، ويرفض الكيل بمكيالين بين لاعب وآخر، كما يقول؟

وما أثر كل هذا الخلاف على اداء المنتخب المصري؟

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الأربعاء 29 آب/أغسطس من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.

خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442031620022.

إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على nuqtat.hewar@bbc.co.uk

يمكنكم أيضا إرسال أرقام الهواتف إلى صفحتنا على الفيسبوك من خلال رسالة خاصة Messageكما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها: https://www.facebook.com/hewarbbc أو عبر تويتر على الوسم @ nuqtat_hew

شاركونا بتعليقاتكم