حديث الساعة يقول لكم: وداعاً إلى حين

شارك هذه الصفحة عبر Email شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Whatsapp

Image copyright Empics

نوران سلام

لندن

فبعد مسيرة امتدت سبع سنوات، أقدم الليلة لكم مشاهديّ الكرام آخر حلقة قبل وقفة نسعى ليعود بعدها البرنامج في حلة جديدة وبمفهوم جديد. وهذا دأب بي بي سي: التطوير والبناء على النجاحات. في السنتين الأخيرتين شرفت بتقديم هذا البرنامج الأسبوعي الرصين وبالعمل مع باقة من أكثر عناصر بي بي سي عربي احترافيةً وفي مقدمتهم منتج البرنامج أحمد القاضي. لو تيسر لنا - فريق الإعداد - الجلوس والحديث عما شهدناه من مواقف خلال العامين لاحتجنا وقتاً طويلاً، من تغيير الموضوعات في آخر لحظة، لتغيير الضيوف، لتغيير المقدمة مواكبةً مع الأخبار، لتغيير الاستوديو ذاته في مرة من مرات!! المؤكد أن العمل في البرنامج لم يفتقر يوماً للإثارة، والراسخ أنني شخصياً تعلمت واستفدت الكثير جداً من هذه "المذاكرة" الأسبوعية المعمّقة لموضوع واحد فقط والإلمام بكل خباياه كي أتمكن من محاورة أطرافه والخبراء فيه لخمس وخمسين دقيقة كاملة على الهواء مباشرةً.

احتفلوا معنا نحن فريق برنامج حديث الساعة بمشاهدة حلقة نخصصها للتركيز على تحديات إعداد وتقديم برنامج حواري سياسي كحديث الساعة في المشهد الإعلامي اليوم، ومن أبرز زوايا النقاش: القبض على جمرة الموضوعية، والوثب بين ألغام الانحيازات، وصمود البرنامج التلفزيوني الكلاسيكي أمام سطوة الاعلام الجديد.

وفي نهاية النقاش نستعرض بعض محطات السنوات السبع الماضية ونستضيف نجومنا الحقيقيين خلف الكواليس: أعضاء فريقيّ العمل التحريري والفني. حلقة خاصة، متأثرة أنا بلا شك، ولكنها أيضاً حلقة تحتفل بسنوات من النجاح.حديث الساعة سيقول لكم الليلة في السابعة وخمس دقائق غرينتش: وداعاً إلى حين