دوقة كامبريدج تحصل على العضوية الشرفية لجمعية التصوير الملكية

كيت ميدلتون، دوقة كامبريدج، تقبل العضوية الشرفية مدى الحياة في جمعية التصوير الملكية البريطانية. ونستعرض هنا مجموعة من أهم الصور التي التقطتها الدوقة.

جورج وشارلوت

صدر الصورة، DUCHESS OF CAMBRIDGE

التعليق على الصورة،

الأمير جورج يقبل شقيقته الأميرة شارلوت، وهي الصورة الرسمية الأولي للأميرة بعد مولدها. والصورة بعدسة والدتهما دوقة كامبريدج، التي نالت عضوية جمعية التصوير الملكية عن صورها العائلية، وصور أخرى التقطتها في جولاتها.

صدر الصورة، PA/DUCHESS OF CAMBRIDGE

التعليق على الصورة،

وبدأ اهتمام دوقة كامبريدج بالصور العائلية منذ أن أصبحت أما، إذ دأبت على التقاط ونشر عدد من الصور لأسرتها، من بينها هذه الصورة للأمير جورج في أول يوم مدرسي.

صدر الصورة، DUCHESS OF CAMBRIDGE

التعليق على الصورة،

كذلك من أهم الصور العائلية التي التقطتها دوقة كامبريدج هذه الصورة للأميرة شارلوت في عيد ميلادها الأول. ونشرتها الدوقة عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك.

صدر الصورة، DUCHESS OF CAMBRIDGE

التعليق على الصورة،

وأشاد مدير جمعية التصوير الملكية، مايكل بريتشارد، بـ "موهبة وحماس الدوقة خلف الكاميرا". والتقطت الدوقة هذه الصورة للأميرة شارلوت في عيد ميلادها الأول وهي تخطو خطواتها الأولى.

صدر الصورة، DUCHESS OF CAMBRIDGE

التعليق على الصورة،

وقال بريتشارد إن عضوية الدوقة ترجع لاهتمامها "منذ وقت بعيد" بفن التصوير. ومن بين أبرز الصور التي التقطتها، هذه الصورة لإنسان الغاب المهدد بالانقراض في جزيرة بورنيو، أثناء جولة لها مع الأمير ويليام عام 2012.

صدر الصورة، DUCHESS OF CAMBRIDGE

التعليق على الصورة،

كذلك التقطت الدوقة هذه الصورة للغابات المطيرة في بورنيو من أعلى نقطة في الجزيرة، أثناء الجولة الملكية عام 2012، والتي كانت بمناسبة اليوبيل الماسي لجلوس الملكة إليزابيث الثانية على العرش.

صدر الصورة، DUCHESS OF CAMBRIDGE

التعليق على الصورة،

وكانت ميدلتون قد درست تاريخ الفن في جامعة سانت أندروز. وهي أحد رعاة متحف التاريخ الطبيعي، والمعرض الوطني للوحات.

صدر الصورة، PA

التعليق على الصورة،

وتنضم الدوقة في عضويتها إلى مجموعة من أهم المصورين، مثل آني ليبوفيتز، التي التقطت صورا للملكة إليزابيث الثانية. والملكة نفسها أحد هواة التصوير، إذ تظهر هنا وهي تستخدم كاميرا تصوير سينمائي لتصوير العبارة الملكية "إتش إم إس شيفيلد" عام 1953.