أهلة المساجد: صناعة مصرية يدوية تلقى رواجا في العالم الإسلامي

تحظى صناعة أهلة المساجد في مصر بشعبية رغم اعتمادها بشكل أساسي على التصنيع في ورش متواضعة للحرف اليدوية في ضواحي العاصمة القاهرة. وساهمت دقة التصميم ومهارة العاملين في إقبال مستوردين من دول عربية و خليجية. التقط صحفي بي بي سي في القاهرة، علي السمان، مجموعة من الصور التي تلقي الضوء على هذه الصناعة.

شارع المعز
التعليق على الصورة،

يشتهر شارع المعز لدين الله الفاطمي بالقاهرة بمشغولات الحرف اليدوية. ويرى تجار هناك أن اعتماد عدد من الدول، مثل الصين، على الصناعات المميكنة جعلها خارج المنافسة مع مصر في سوق صناعة أهلة المساجد الكبرى، بسبب افتقارها للعمالة المتخصصة في هذه الحرفة التي تعد صناعة يدوية بالكامل.

التعليق على الصورة،

أحمد الدقاق صانع أهلة مساجد ويمتلك ورشة متواضعة في حي منشية ناصر بالقاهرة، يعمل فيها على تصنيع أهلة كبيرة الحجم، يصل ارتفاع بعضها إلى 13 مترا.

التعليق على الصورة،

تقوم هذه الورشة بتنفيذ أهلة المساجد لعدد من الدول العربية والخليجية. وتتسم أهلة كل دولة بتصميم هندسي يميزها عن غيرها، تحديدًا في شكل قمرة الهلال.

التعليق على الصورة،

تبدأ صناعة أهلة المساجد من حصول العامل على تصميم هندسي دقيق، ثم تبدأ مرحلة التنفيذ على النحاس وتقطيعه وتشكيله وصولاً إلى مرحلة تركيب أجزاء الهلال والقمرة في النهاية.

التعليق على الصورة،

ورث الدقاق هذه المهنة عن والده وجده ويعمل بها منذ نحو 20 عاما. ويرى أن العمل في هذه الصناعة يحتاج إلى تقدير لما تنطوي عليه من فن وقوة احتمال، إذ قد يستغرق صنع هلال واحد أكثر من عشرة أيام.

التعليق على الصورة،

تصنع الأهلة من النحاس الأحمر والأصفر، لكن أغلب الأهلة تصنع من النحاس الأصفر لقوة تحمله ومقاومته للعوامل المناخية.

التعليق على الصورة،

يفضل المصريون شراء الأهلة المصنوعة من النحاس الأحمر نظرا لانخفاض سعره مقارنة بالنحاس الأصفر.

التعليق على الصورة،

عدد كبير من المساجد تنصب الهلال بحيث تكون قمرة الهلال باتجاه القبلة.