صورة نمرة تحتضن شجرة تفوز بجائزة العام لتصوير الحياة البرية

  • جوناثان اموس
  • مراسل شؤون العلوم - بي بي سي
التعليق على الصورة،

صورة "الحضن" التي التقطها سيرجي غورشكوف تفوز بجائزة العام لمسابقة صور الحياة البرية

لكي تلتقط صورة فوتوغرافية لأحد أكثر المخلوقات ندرة على وجه الأرض، فأنت بحاجة إلى مهارة فائقة وحظ عظيم.

وقد أوتي سيرجي غوشكوف كِلا الأمرين -المهارة والحظ- فأثمر ذلك عن صورة عبقرية التقطها لأنثى نمر الآمور السيبيري التي تقطن غابات الشرق الأقصى الروسي.

وقد استحق سيرجي بفضل هذه الصورة لقب مصور الحياة البرية لهذا العام.

في الصورة نرى أنثى النمر تحتضن جذع شجرة، ممرِّغة جسدها فيه حتى تترك رائحتها كأثر يدل على أنها مرّت من المكان في الحديقة الوطنية للنمور.

وتبدو الصورة الفوتوغرافية بظلالها وألوانها وطبيعيتها كما لو كانت لوحة زيتية، كما تصفها روز كيدمان-كوكس، رئيس لجنة التحكيم في المسابقة.

تقول روز لبي بي سي: "تبدو النَمرة في الصورة كما لو كانت جزءا من الغابة. تتناغم ألوان ذيلها مع لون جذور الشجرة البارزة فوق سطح الأرض، حتى ليبدوان نسيجا واحدا".

وأكثر ما يثير الإعجاب في أمر هذه الصورة أنها التقطت عبر كاميرا صيد نُصبت في الغابة وتُركت في وضع استعداد لالتقاط النَمرة حالما تقع في مرماها.

ويتطلب التتويج بلقب مصور العام للحياة البرية صبرا جميلا.

وتعرضت نمور روسيا الشرقية لصيد جائر حتى أشرفت على الانقراض، وقد لا تزيد أعدادها الباقية على قيد الحياة على بضع مئات.

ونظرا لندرة فرائسها من الغزلان والخنازير البرية، بات يتعين على هذه النمور أن تقطع مئات الكيلومترات لتأمين غذائها.

الثعلب الذي افترس الإوزة - صورة لـ لينا هيكينن من فنلندا

هذه الصورة لثعلب يلتهم إوزة بحر للمصورة الفنلندية الشابة لينا هيكينن فازت بالجائزة في فئة المصورين بين 15-17 عاما، ليس هذا فحسب، ولكن الصورة فازت أيضا بالجائزة الكبرى للمصورين صغار السن.

وقد لجأ الثعلب إلى حشْر نفسه فيما يشبه الخندق للانفراد دون سائر أفراد عائلته بفريسته الشهية.

وقالت لجنة التحكيم إن مثل هذه الصورة لا يلتقطها إلا مصور شغوف بالحياة البرية، فضلا عن أن المصوّرة لابد أنها اضطرت إلى الانبطاح أرضا حتى تأتي عينها في عين الثعلب على هذا النحو البادي في الصورة.

صورة جانبية (بروفيل) - للمصور الدنماركي موجينس ترول

التقط الدنماركي موجينس ترول صورة لقرد الململة (الهولندي) في وضعية البروفيل (الجانبية) في محمية قرود الململة بمدينة صباح الواقعة في جزيرة بورنيو جنوب شرقي آسيا.

وتبدو أنف القرد الشاب بارزة في الصورة، ولسوف تكبر أكثر مع تقدمه في السن كما يتميز هذا النوع من القرود.

نهر النار - للمصور الإيطالي لوتشانو غاودينزيو

لا تقتصر مسابقة صورة العام البرية على الحيوانات. وقد التُقطت هذه الصورة إلى الشمال من أكثر براكين أوروبا نشاطا. واستطاعت الصورة الفوز بجائزة المسابقة في فئة البيئة.

وكان على المصور الإيطالي لوتشانو غاودينزيو أن يتحمل حرارة انبعاثات البركان وروائحها إذ يقترب إلى هذا الحد لكي يلتقط صورته.

ويصف لوتشانو المشهد بأنه شبيه بأجواء التنويم المغناطيسي، ويرى أن فوهة النار تشبه "ثغر جرح مفتوح في جلد خشن ومتغضن لديناصور ضخم".

على الحافة - للمصور الإسباني خايمي كوليراس

هذه الصورة لضفدع زجاجي يلتهم عنكبوتا فازت بجائزة مسابقة صورة العام للحياة البرية في فئة سلوكيات البرمائيات والزواحف.

والتقط المصور الإسباني خايمي كوليراس هذه الصورة في محمية ماندورياكو في الإكوادور - أثناء هطول المطر.

واضطر المصور في سبيلها أن يمسك بمظلة وبالكاميرا معًا في إحدى يديه، بينما اليد الأخرى تضبط الكاميرا.

حكاية اثنين من الزنابير - للمصور الفرنسي فرانك ديسكاندول

احتاجت هذه الصورة نظاما خاصا في التصوير، لا سيما فيما يتعلق بسرعة مصراع الكاميرا (الشاتَر) حتى يمكن التقاط هذه الوضعية لهذين الزنبورين في منطقة نورماندي، شمالي فرنسا.

واستحق بها المصور الفرنسي فرانك ديسكاندول جائزة المسابقة في فئة سلوك اللافقاريات.

إخوة البالاس الصغار - للمصور الصيني شان يوان لي

التُقطت هذه صورة لجماعة من صغار قطط الـ بالاس البرية على حافة هضبة التبت شمال غربي الصين.

والتقط المصور الصيني شان يوان لي هذه الصورة للققط الصغار اللاهية بعد عكوفه ست سنوات على دراسة هذا الحيوان.

واستحقت الصورة جائزة المسابقة في فئة سلوك الثدييات.