الاطفال والهاتف النقال..

استمع الى اذاعة بي بي سي

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

منظر لعلكم شاهدتموهم، كثيراً، حولكم في العالم العربي: أطفال في السنوات العشر الأول من أعمارهم يحملون هواتف جوالة أو نقالة. يستخدمونها للتواصل مع الآخرين أو للعب أو للاستماع للموسيقى لأو لغيرها من الأشياء التي اصبحت متاحة اليوم عبر هواتفنا.

منظر قد يكون طبيعياً، لكنه في الواقع ملفت للنظر جداً. فنحن على علم بوجود دراسات عدة تتحدث عن مخاطر الهواتف الجوالة على أدمغة البشر أو أجهزتنا العصبية. والعام الماضي فقط صدرت دراسة تقول إن أي أثر لهذه الهواتف على البشر سيكون بالتأكيد أكبر على الأطفال لأن سُمك جمجمتهم أرق من سُمك جمجمة البالغ وبالتالي فإن كمية الأشعة التي تتسرب إلى الدماغ أكبر من تلك التي تصل إلى دماغ البالغ.

ورغم ذلك فإن العالم العربي يشهد ارتفاعاً كبيراص في نسب الأسر التي تزود أطفالها بهواتف نقالة. إذ يبدو أن أهالي أولئك الأطفال وجدوا في الهاتف حلاً للكثير من المشاكل التي تؤرق الأهل، فتمكنهم من التواصل مع أطفالهم بشكل متواصل، والاطمئنان عليهم دائماً، وإلهاء الأطفال أحياناً عبر ما يتيحه الهاتف من وسائل تسلية وغيرها من الإيجابيات التي يعتقد الأهل أنها تستحق إعطاء هاتف للطفل.

لكن الخبراء اليوم لم يكتفوا بالتحذير من الآثار الصحية الجسدية للهواتف النقالة، بل باتوا يتحدثون عن آثار صحية نفسية على الأطفال، كا تخبرنا الزميلة دينا النجار في هذا التقرير الذي أرسلتـْه من مصر، حيث لا يقتني بعض الأطفال هاتفاً واحداً، بل هاتفين.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك