اقتراح بجعل ايسلندا "ملاذاً آمناً" للصحافيين والاعلام

شعار موقع ويكيليكس

ربما تصبح ايسلندا "ملاذا آمنا للصحافة" اذا نجح اقتراح لعدد من نواب البرلمان، يدعمهم موقع كشف الاسرار الشهير"ويكيليكس".

وتطالب "مبادرة الاعلام الايسلندي الحديث" حكومة البلاد بسن قوانين توفر الحماية للصحفيين ومصادرهم، وسيقدم الاقتراح الى البرلمان يوم 16 فبارير/شباط الجاري.

واذا حظي الاقتراح بالموافقة فسيتعين على حكومة ايسلندا تشريع قوانين جديدة للاعلام.

وقال محرر موقع ويكيليكس جوليان اسانج في مقابلة مع بي بي سي ان الفكرة من وراء المبادرة هي "محاولة اصلاح قوانين الاعلام في ايسلندا لتصبح مصدر جذب لصحافة التحقيقات".

ويقوم اسنج على مدى اسابيع الان بتقديم المشورة لنواب البرلمان الايسلندي بشأن المبادرة، التي تهدف الى تشجيع وسائل الاعلام على اتخذا ايسلندا مقرا لها لوجود تشريعات مناسبة.

ولموقع ويكيليكس شهرة في نشر وثائق مسربة، مثل قائمة اسماء اعضاء الحزب القومي البريطاني التي نشرها في اكتوبر/تشرين الاول الماضي وكذلك مدونة اجراءات العمل في كامب دلتا التي توضح القيود على نزلاء جوانتانامو.

واضطر الموقع لتعليق نشاطه مؤخرا بسبب نقص التمويل.

وتهدف المبادرة الايسلندية الى تجميع القوانين المناسبة من مختلف انحاء العالم في تشريع موحد يوفر الحماية للاعلاميين ومصادرهم ويحد من اجراءات التقاضي ضدهم في حال نشرهم وثائق مسربة.

ومن بين الاجراءات القانونية توفير الحماية للصحفيين ومصادرهم، بمن في ذلك من يسربون معلومات، وحماية الاتصالات بين الصحفيين ومصادرهم.

ويعمل محرر ويكيليكس مع مجموعة من نواب البرلمان، منهم بريجيتا جونسدوتير، من حزب الحركة الذي يمثله ثلاثة نواب في البرلمان.

وقالت النائبة في مقابلة مع بي بي سي انها واثقة من ان الاقتراح سيصبح قانونا.

ورغم المشاكل المالية التي عانتها ايسلندا جراء الازمة المالية العالمية، تتوقع جونسدوتير ان يكون تبني المبادرة جزءا من تحسين صورة ايسلندا في العالم.

فمن بين المقترحات، تاسيس الجائزة الايسلندية لحرية التعبير، من اجل "الترويج لايسلندا والقيم المتضمنة في الاقتراح".