مصر تستعيد تابوتا فرعونيا من أمريكا

تابوت
Image caption التابوت يعود إلى الأسرة 21 التي حكمت مصر في القرن 11 قبل الميلاد.

أعيد الى مصر تابوت خشبي أثري عمره ثلاثة آلاف سنة كان قد سُرق من مصر قبل أكثر من مئة سنة.

وكان التابوت قد صودر في مطار ميامي بالولايات المتحدة على أيدي موظفي الجمارك في عام 2008 بعد أن فشل المستورد في تقديم مستندات تثبت ملكيته للتابوت.

وقد توجه رئيس المجلس الأعلى للأثار المصرية زاهي حواس إلى واشنطن لإقناع الحكومة الأمريكية بتسليم التابوت.

وكان علماء الآثار والمستكشفون واللصوص قد استولوا على آلاف من القطع الاثرية من مصر أثناء المرحلة التي خضعت فيها البلاد للنفوذ الأجنبي.

ويعتقد أن التابوت المميز بألوانه الزاهية يعود إلى عصر الأسرة الحادية والعشرين والتي حكمت مصر القديمة بين القرن العاشر والحادي عشر قبل الميلاد.

كما يعتقد أن التابوت كان ملكا إلى أحد النبلاء واسمه اميسي .

وكان المجلس الأعلى للآثار قد أعلن في مارس آذار 2009 أن التابوت خرج من البلاد في عام 1884 وأن مواطنا أمريكيا "تنازل قانونيا عن التابوت" بعد أن اشتراه من شخص أسباني وأن التابوت لدي السلطات الامريكية حتى تنتهي إجراءات استرداده.

وقال حواس في بيان رسمي إن مصر استردت على مدى الأعوام الثمانية الماضية 31 ألف قطعة أثرية خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة.

وأضاف حواس يوم السبت أن مصر ستسترد مجموعة من القطع الأثرية من الولايات المتحدة تضم توابيت مصرية قديمة ملونة ومزينة بالنقوش وآنية فخارية وعملات وقطعا فنية ترجع لنحو 300 عام قبل الميلاد.