ثمانية عشر عاما لبعث الفسيفساء الدقيقة في دار الاوبرا المصرية

ميخائيل
Image caption لا يبدي ميخائيل أسفا على السنوات الـ18 التي أمضاها في عمله

تستضيف دار الأوبرا المصرية في اكبر قاعاتها الفنية وحتى الخامس والعشرين من شهر يونيو/ حزيران المقبل معرض الفنان سعد روماني ميخائيل الذي يعيد احياء فن الميكروموزاييك او الفسيفساء الدقيقة والذي كان قد ازدهر في عصر النهضة.

وقال ميخائيل لبي بي سي إن معرضه يعد تحديا بلوحاتة التسعة والثلاثين ما بين الكبيرة والمتوسطة الحجم.

وقد عرفت لوحات هذا الفن على مر التاريخ بصغر حجمها وقلة عددها وكانت عادة ما تهدى للملوك والأثرياء وذلك لصعوبة هذا الفن وندرة فنانيه.

ويحتاج فنان الميكروموزاييك لاستخدام حوالي 400 قطعة لملء لوحة صغيرة من قياس 2 سنتمتر مربع، بينما تحتاج اللوحة الواحدة الى ما بين مائة واربعين الى مائة وستين الف قطعة يقل عرضها عن المليمتر.

ويضيف ميخائيل "اذا نظرنا الى عمل فني واحد من الميكرو موزاييك نجد ان كل قطعة صغيرة مكونة له من بين عشرات الآلاف المكونة للعمل الواحد قد عوملت بإهتمام شديد فى اختيار لونها وحجمها وطريقة وضعها لتكون مصفوفة كجزء صغير من عمل كبير".

ولا يبدي ميخائيل أي اسف على أنه أمضى ثمانية عشر عاما لانجاز الأعمال الفنية لمعرضه الأول.

وينقسم المعرض إلى أعمال تقلد اللوحات العالمية وبعض البورتريهات الخاصة بالمشاهير مثل نجيب محفوظ وعمر الشريف وفيروز والملكة اليزابث التى استغرق العمل فيها ما يقرب من عامين.