واشنطن تجمد أرصدة البنك المركزي الأرجنتيني

رئيسة الأرجنتين، كريستينا فرناندو، رفقة وزير الاقتصاد
Image caption عمق قرار التجميد مشكلات الحكومة الأرجنتينية بشأن استخدام الاحتياطات الأجنبية لدفع الديون المستحقة عليها

انخفضت سندات الحكومة الأرجنتينية بنسبة 2.2 في المئة، الإثنين، بعدما أمر القاضي الأمريكي، توماس جريسا، بفرض حظر على حسابات البنك المركزي الأرجنتيني التي يحتفظ بها في الولايات المتحدة، وفق ما قاله، الثلاثاء، ناطق باسم البنك.

وأضاف الناطق قائلا "الأصول التي يحتفظ بها البنك المركزي (الأرجنتيني) في البنك المركزي الأمريكي (مجلس الاحتياطي الفيدرالي) خضعت للحظر بناء على أمر القاضي جريسا".

وقال وزير الاقتصاد، أمادو بودو، الثلاثاء إن قرار الحظر شمل مبلغ 1.7 ميلون دولار.

وعمقت الخطوة الأمريكية مشكلات الحكومة الأرجنتينية بشأن استخدام الاحتياطات الأجنبية لدفع الديون المستحقة عليها.

وكانت شركة استثمارية أمريكية تتخذ من نيويورك مقرا لها رفعت دعوى قضائية ضد أصول البنك المركزي الأرجنتيني في الولايات المتحدة.

وتزايدت التكهنات في الأرجنتين خلال الأيام الأخيرة بشأن احتمال أن يلجأ ما يطلق عليه "الدائنون الرافضون" إلى طلب تجميد أصول البنك المركزي في الخارج بسبب خطة حكومية ترمي إلى توظيف 6.6 مليارات دولار لخدمة الدين العام.

وكانت رئيسة الأرجنتين، كريستينا فرنانديز، أقالت محافظ البنك المركزي، مارتن ريدرادو، في الأسبوع الماضي بعدما عارض خطتها بشأن الاحتياطات النقدية.

لكن قاضيا فيدراليا أمر بتثبيته في منصبه بعد يوم واحد وتجميد نقل الموارد النقدية إلى الخزانة العامة.

وأظهرت محاولة إقالة محافظ البنك المركزي أن الاقتصاد الأرجنتيني الذي يحتل المرتبة الثالثة في أمريكا اللاتينية يعاني من حالة عدم الاستقرار.

وتسعى حكومة فرناندو التي تعاني من قلة الموارد المالية إلى تشجيع المستثمرين على بيع السندات التي في حوزتهم للمرة الأولى من أزمة الديون التي عصفت بالأرجنتين قبل ثمان سنوات.