دراسة تكشف عن المخاطر الاقتصادية لعام 2010

مزارعون
Image caption انخفاض الاستثمارات الزراعية يشكل خطرا عالميا

كشفت دراسة اجراها المنتدى الاقتصادي العالمي ان المخاطر الرئيسية في المجال الاقتصادي لعام 2010 هي انخفاض الاستثمارات في مجالي الطاقة والزراعة.

وافادت الدراسة السنوية التي تصدر عن المنتدى والتي تعنى باستشراف المخاطر المحدقة بالعالم بأن احدى المشاكل كذلك ستكون الامراض الدائمة التي لا تعطى الاهمية الكافية مثل داء السكري.

واعتبرت الدراسة ان الازمة الاقتصادية والمالية العالمية اظهرت ضرورة تغيير انماط التفكير لناحية اعطاء اهمية اكبر لادارة المخاطر، اذ لاحظت على سبيل المثال بأن الجريمة والفساد ينتشران بسرعة ولا يعطيا الاهمية الكافية واللازمة من قبل الدول.

وفي ما يتعلق بالطاقة اعتبر التقرير ان الازمة الاقتصادية-المالية وانخفاض اسعار البترول اديا الى انخفاض الاستثمارات في مجال الطاقة وتحديدا في مجال الطاقة البديلة.

وحذرت الدراسة من الاستمرار بانخفاض الاستثمار في مجال الطاقة والزراعة داعية الى زيادة الانتاج وتحديدا الانتاج الغذائي من اجل تأمين المأكل للعدد المتزايد لسكان الارض مذكرة بأن عدد الذين يعانون من سوء التغذية تخطى المليار شخص.

تنسيق الجهود

وفي هذا المجال دعا المنتدى الحكومات والقطاع الخاص الى تنسيق الجهود والعمل بطريقة مشتركة بهدف التخفيف من وطأة الازمات.

وفي المجال الصحي، وبالاضافة الى ذكر داء السكري اشار التقرير الى خطر انتشار امراض القلب والامراض السرطانية التي تنعكس سلبا على الانتاجية والنمو وبخاصة في البلدان النامية.

وافادت الدراسة كذلك بأن 10 بالمئة من الناتج الاجمالي العالمي هي نتيجة التجارة غير الشرعية وعمليات التهريب، واعطت مثال الادوية حيث تحتل الادوية المزورة 10 في المئة من مجمل السوق.

وختم التقرير بالتحذير من الخطر المحدق بالطاقات الانتجية كالشركات الصناعية الكبيرة التي تخسر الكثير من جراء عمليات التهريب والتزوير وبخاصة سرقة حقوق الملكية الفكرية ما يؤدي الى انتشار الفساد على جميع الاصعدة.