توقف نمو الاقتصاد الالماني في الربع الاخير من العام الماضي

سيارت فولكسفاجن في المانيا
Image caption ادى ارتفاع الصادرات الى تحسن اقتصاد المانيا في الصيف الماضي

تدهور تعافي الاقتصاد الالماني في الربع الاخير من عام 2009، حسب الارقام الرسمية الاولية التي نشرت الجمعة.

اذ لم يحقق الاقتصاد الالماني اي نمو في الاشهر الثلاثة الاخيرة من العام، ولم يتغير الناتج المحلي الاجمالي مقارنة بالربع السابق.

وجاء التوقف بعد ربعين متتاليين من النمو في اكبر اقتصاد في اوروبا.

في الوقت نفسه سجل الاقتصاد الفرنسي زيادة في الناتج المحلي الاجمالي بنسبة 0.6 في المئة في الربع الاخير من العام الماضي، وهو نمو افضل مما توقع المحللون.

وكانت المانيا خرجت من الركود رسميا في صيف العام الماضي نتيجة تعافي الصادرات التي يعتمد عليها نموها الاقتصادي.

وتقول مراسلة بي بي سي في برلين تريستانا مور ان الارقام الالمانية جاءت "اسوأ مما كان متوقعا".

وفاجأت بيانات الاقتصاد الالماني المحللين الذين كانوا يتوقعون نموا متواضعا في الربع الاخير.

واوضحت الارقام ان الاقتصاد الالماني انكمش بنسبة 1.7 في المئة في المتوسط النهائي للعام الماضي.

وقال جيرد هاسل الاقتصادي في بنك بي اتش اف: "لم نعد في وضع ركود وانما تعافي ضعيف جدا. وعلى الارجح سيكون الربع الاول من العام (الحالي) ضعيفا ايضا".

وكانت البيانات مطلع الشهر اظهرت نموا كبيرا في الصادرات الالمانية، اذا ارتفعت للشهر الرابع على التوالي في ديسمبر/كانون الاول.

ذلك رغم تراجع الصادرات في متوسط العام 2009 بنسبة 18.4 في المئة، في اكبر نسبة تراجع سنوي منذ عام 1950، لتفقد المانيا وضع اكبر مصدر في العالم وتحتله الصين.

في الوقت نفسه، ادى نمو الاقتصاد الفرنسي في الربع الاخير الى تعزيز الامال بتعافي فرنسي قوي من الركود.

وبعد صدور البيانات الاخيرة تراجع سعر اليورو مقابل الجنيه الاسترليني والدولار في الاسواق.