باباندريو ينتقد استجابة الاتحاد الاوربي بشأن ازمة الديون اليونانية

باباندريو
Image caption باباندريو: استجابة الاتحاد الاوربي مترددة وبطيئة

انتقد رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو استجابة الاتحاد الاوربي بشأن ازمة بلاده المالية ووصفها بانها استجابة مترددة وبطيئة جدا.

وقال باباندريو لاعضاء حكومته في اجتماع بأثينا بث تلفزيونيا: ان الاتحاد الاوربي افتقد التنسيق المشترك وقوض مصداقية اليونان.

وكان الاتحاد الاوربي في قمته الاخيرة في بروكسل قد منح اليونان دعما في مواجهة ازمتها المالية، بيد انه لم يقدم اية تفاصيل او خطط عن هذه الدعم.

وقد تسبب ازمة الديون في الضغط على العملة الاوربية اليورو وادت الى خفض قيمتها.

وقال باباندريو متحدثا بعد عودته من بروكسل انه بينما كانت اليونان تتلقى بيانات الدعم، فأن تأخيرات وتصريحات متناقضة حلال الاشهر القليلة الماضية جعلت الامور تسوء".

وقال ان التنظيرات بشأن البلاد قد خلقت نوعا من " سايكولوجية الانهيار الوشيك".

Image caption تظاهرات واضراب شل الكثير من الخدمات العامة

غياب التنسيق

واتهم باباندريو مؤسسات الاتحاد الاوربي والمفوضية والدول الاعضاء في البنك المركزي الاوربي بنقص التنسيق.

وقال القادة الاوربيون بعد قمة بروكسل بأن على اليونان ان تتخذ اجراءات اخرى اضافية في التعامل مع ازمة ديونها الضخمة وان تخفض من العجز في ميزانيتها بنسبة 4%.

وتبلغ نسبة العجز في اليونان 12,7% أي اكثر بأربعة مرات مما تسمح به قواعد منطقة اليورو.

واعقب حديث رئيس الوزراء الخميس اضرابا في القطاع العام شل العديد من الخدمات في اليونان.

وكان قرار الحكومة بتجميد رواتب القطاع العام ورفع سن التقاعد من بين الاجراءات التقشفية التي اثارت غضب النقابات العمالية اليونانية ودفعتها الى الاضراب.

ويقول المحللون ان الاعضاء الاقوياء في منطقة اليورو مثل المانيا قد يكونون قادرين على المساعدة في شراء الدين الحكومي اليوناني او تقديم الضمانات لقروض بشأنه.

بيد ان القادة الاوربيين بدوا مترددين في دعوة صندوق النقد الدولي لتحشيد الدعم للاقتصاد اليوناني.على الرغم من ان الامر يشكل عبأ كبيرا لايمكن لعملة واحدة تحمل نتائجه.

" وبالاستناد الى تقييمات خبراء صندوق النقد الدولي"، طلب من المفوضية الاوربية تقديم اجراءات اضافية ينبغي ان يتخذها اليونان في مواجهة ازمته.

وسيقوم الاتحاد الاوربي بتقييم تطبيق اليونان للخطة التقشفية الشهر القادم.