فشل المحادثات الخاصة بتسوية الديون البريطانية والهولندية على ايسلندا

بنك ايس سيف
Image caption يرفض سكان ايسلندا تحمل تبعات اخطاء البنك

انهارت المحادثات الثلاثية التي تضم كلا من الحكومة البريطانية والهولندية والايسلندية المتعلقة باعادة جدولة ديون ايسلندا.

وكانت جهات حكومية عدة في كل من بريطانيا وهولندا تستثمر مليارات الدولارات في بنك الاستثمار الايسلندي "ايس سيف" الذي انهار في خضم الازمة المالية العالمية عام 2008.

وقامت الحكومتان بتعويض المودعين وتطالبان ايسلندا بدفع نحو 5.4 مليار دولار لكن المساعي للاتفاق حتى على شروط الدفع اخفقت بعد اسابيع من المفاوضات.

وصرح وزير المالية في ايسلندا عقب ذلك "كنا نأمل التوصل الى اتفاق حول شروط الدفع لكن تعذر ذلك".

بينما اعربت الحكومتان البريطانية والهولندية عن خيبة املهما الشديدة من موقف ايسلندا التي ترفض العرض المقدم من قبل الحكومتين بعد مفاوضات على مدار عام ونصف العام.

ومن المقرر ان تنظم ايسلندا استفتاء حول اعادة هذه الديون في السادس من شهر مارس/آذار المقبل.

وكانت الحكومة تأمل بالتوصل الى اتفاق حول هذه الديون قبل حلول موعد الاستفتاء.

ومن المتوقع ان يعارض غالبية المشاركين في الاستفتاء جدول سداد هذا الدين لانهم يرون انه سيتم تحميلهم تبعات اخطاء بنك ايس سيف.

كما ادى هذا الخلاف الى عرقلة جهود ايسلندا في الحصول على مساعدة مالية من صندوق النقد الدولي والقى بظلاله على طلبها الانضمام الى الاتحاد الاوروبي.