وزير الخزانة الامريكي يعزز العلاقات التجارية مع الهند

تيموثي جيثنر
Image caption اول زيارة لجيثنر الى الهند منذ توليه وزارة الخزانة

يبدأ وزير الخزانة الامريكي تيموثي جيثنر اول زيارة له للهند منذ توليه منصبه.

وسيقوم الثلاثاء باطلاق الشراكة المالية والاقتصادية الامريكية الهندية مع وزير المالية الهندي براناب مكرجي.

ويقول مسؤولون في الخزانة الامريكية ان الشراكة مع الهند ستركز على البنية الاساسية والاستثمار المالي والاستقرار الاقتصادي.

ويتوقع ان يضغط جيثنر على الهند لتفتح اسواقها المثقلة باللوائح والقوانين امام الاستثمارات الامريكية.

وتقول الولايات المتحدة ان فتح الاسواق الهندية اكثر سيساعد الهند على الوصول الى رؤوس الاموال بسهولة وكلفة اقل، ما قد يساعد بدوره على تمويل مشروعات البنية الاساسية المتنامية في البلاد.

وهي الحجة التي سيحملها جيثنر معه الى مومباي الاربعاء، العاصمة المالية والاقتصادية للهند، حيث سيلتقي برجال الاعمال الهنود والامريكيين.

ويصحب جيثنر في رحلته مسؤولون من وزارة الخزانة ودونالد كون نائب رئيس مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي) الامريكي.

وسيكون ذلك لقاء بين اكبر اقتصاد في العالم واكبر ديموقراطية في العالم تسعى من خلاله امريكا والهند الى تعميق العلاقات الاقتصادية بينهما.

وقال المسؤولون ان الهدف من الزيارة هو تاسيس حوار "متين" بين البلدين، الا ان بعض المحللين اشاروا الى ان الزيارة هدفها رمزي لخلق توازن للعلاقات الصينية الامريكية.

وتدير الولايات المتحدة حوارا بالفعل مع العملاق الاسيوي الصاعد.

وقال المسؤولون انه بخلاف الحوار مع الصين، والذي ينخرط فيه وزراء عدة، سيركز الحوار مع الهند بالاساس على السياسات المالية والاقتصادية وتديره وزارة الخزانة الامريكية ووزارة المالية الهندية.

وبلغ حجم التجارة المتبادلة بين الهند والولايات المتحدة في عام 2008 نحو 40 مليار دولار. ولا يزال ذلك اقل بكثير من التجارة الامريكية مع الصين او اوروبا.

وكانت الشراكة المالية والاقتصادية الامريكية الهندية اعلنت من جانب الرئيس الامريكي باراك اوباما في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، حين استضاف رئيس الوزراء الهندي مانموهان سنغ.

وتعد العلاقات الامريكية الهندية الان في افضل حالاتها، ووقعت امريكا اتفاقا نوويا مع الهند عام 2008 اعتبر حجر زاوية في العلاقات بين البلدين.

واستخدمت ادارة اوباما ذلك الاتفاق اساسا لتحسين العلاقات وتعزيز التعاون في مجالات اخرى من التغير المناخي الى مكافحة الارهاب.