وفد كيني في دبي لحل الخلاف الذي نشب بعد ترحيل أفراد من الأسرة الحاكمة

برج دبي
Image caption الممحادثات بين الجانبين توقفت إلا أن الوفد الكيني مازال يأمل في استمرارها

يسعى وزير خارجية كينيا الموجود حاليا في دبي إلى نزع فتيل الخلاف الذي نشأ بين البلدين بعد قيام السلطات الكينية بترحيل عدد من أعضاء الأسرة الحاكمة في دبي بعد أن اشتبهت بأنهم من الارهابيين.

وكان أربعة من الأسرة الحاكمة في دبي قد توجهوا إلى منتجع في مومباسا بكينيا لقضاء عطلة عيد الفصح هناك، إلا أن ضباط الجوازات قاموا بالتحقيق معهم لساعات قبل طردهم.

وردت الامارات العربية المتحدة بتشديد إجراءات منح تأشيرة الدخول إلى أراضيها على المواطنين الكينيين، مع الاقتصار على قبول خريجي الجامعات الكينية.

وقد طال حظر العديد من التجار الذين يشترون بضائعهم عادة من دبي.

وقالت مراسلة بي بي سي في نيروبي روث نيسبوا إن السيارات المستعملة والأقمشة اتي تأتي من دبي تحظى بشعبية خاصة لدى رجال الأعمال الكينيين.

وكان وزير الخارجية الكيني موسى ويتانجولا والوفد المرافق له قد وصلوا إلى دبي يوم الاثنين، إلا أن محادثاتهم مع المسؤولين في دولة الإمارات وصلت الى طريق مسدود وبالتالي قد مددوا مهمتهم.

وفي الأسبوع الماضي، اعتذر نائب وزير الخارجية ريتشارد أونيونكا في اذاعة بي بي سي التي تبث باللغة السواحلية عنما أطلق عليه "الخطأ الغبي".

وتقول تقارير صحفية من كينيا إن حوالي 37 ألف من الكينيين يقيمون في دولة الإمارات، معظمهم في دبي.