نبذة عن حياة محمد الفايد

ولد محمد الفايد في مدينة الاسكندرية لمدرس فقير، وكانت هذه النشأة سببا في اتهامات وجهت له ولشقيقيه علي وصلاح من قبل قسم التحقيقات في وزارة التجارة البريطانية عندما قدما عرضا لشراء متاجر هارودز الشهيرة في لندن.

وكان بيع ماكينات الحياكة هو أول عمل اشتغل به الفايد، وهو العمل الذي قاده للتعرف على عدنان خاشقجي الذي وظفه في تجارة التصدير التي كان يملكها في المملكة العربية السعودية.

في العام 1954 تزوج الفايد من شقيقة عدنان خاشقجي، وهو الزواج الذي لم يعمر وكذلك علاقته بخاشقجي نفسه.

اثر تلك التجربة مع خاشقجي بدأ الفايد عمله الخاص في تجارة الشحن في مصر، وفي العام 1966 اصبح مستشارا لسلطان بروناي، الذي يعتبر واحدا من أغنى رجال العالم.

وقد أدت العلاقة الطويلة بين الرجلين الى مزاعم بان أموال سلطان بروناي هي التي كانت وراء العرض الذي قدمه الفايد لشراء متاجر هارودز.

قدم الفايد الى بريطانيا في أوائل السبعينيات وانضم الى مجلس ادارة لونرهو في العام 1975 لكنه تركه بعد تسعة اشهر اثر خلافات.

وفي العام 1979 اشترى الفايد فندق ريتز الشهير في باريس ووضع عينيه اثر ذلك على متاجر هارودز.

وقد نجح محمد الفايد في العام 1985 في امتلاك هارودز بعد أن قدم عرضا بقيمة ستمئة وخمسة عشر مليون جنيه استرليني.

بعيداً عن متاجر هارودزِ ومشاكلها، منح محمد الفايد الملايين من الجنيهات الاسترلينية للجمعيات الخيرية البريطانية، كما مول فيلم "عربات النار" والذي شارك نجله عماد بانتاجه.

وقد توفي دودي "عماد" الفايد والأميرة ديانا "أميرة ويلز" في حادث تحطم سيارة في أغسطس آب من العام 1997 في باريس.

وفي مطلع العام 1998 قدم الفايد طلبا جديدا للحصول على الجنسية البريطانية.

وقد طلب عقد جلسة خاصة لمناقشة طلبه الذي رفض لسنوات طويلة.

وقد وجد اثنان من ثلاثة قضاة بريطانيين أن السلطات البريطانية قد رفضت بشكل غير عادل طلباته السابقة للحصول على الجنسية.

وللفايد أربعة أطفال، وقد عبر مرارا عن رغبته بأن يحنط بعد موته وأن يدفن في قبر في هارودز.