واشنطن تطلب توضيحا من شركة بي بي بشأن نواياها لدفع خسائر التسرب النفطي

طلبت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما من شركة بريتش بتروليوم (بي بي ) "توضيحا عاما وعاجلا" بشأن نية الشركة دفع التكاليف المتعلقة بالتسرب النفطي الذي حدث في خليج المكسيك.

وقال كين سالازار وزير الداخلية الأمريكي وجانيت نابوليتانو وزيرة الأمن الداخلي في رسالة موجهة إلى رئيس الشركة توني هيوارد إن " من حق الشعب أن يكون على دراية تامة بالتزام (بي بي ) بدفع تعويضات عن كافة الخسائر التي حدثت وستحدث في المستقبل نتيجة التسرب النفطي ونحن نطالب بتوضيح عاما عاجل عن نوايا الشركة الحقيقية".

من ناحية أخرى قال رئيس شركة بريتش بتروليم (بي بي) توني هيوارد ان الكارثة النفطية في خليج المسكيك يجب الا تعني نهاية التنقيب عن النفط في المياه العميقة.

وقال في مقابلة مع برنامج توداي في بي بي سي ان صناعة النفط يتعين ان تشهد تغيرات نتيجة ما وصفه بانه "حادث عرضي".

وتتسرب الاف البراميل من النفط من بئر بحرية منذ انفجار منصة نفط في خليج المكسيك في 20 ابريل/نيسان.

وقال الرئيس الامريكي باراك اوباما ان "العلاقة الحميمة" بين شركات النفط وسلطات تنظيم عملها في الولايات المتحدة يجب ان تنتهي.

كما انتقد اوباما بشدة مديري شركات النفط الذي حاولوا تفادي المسؤولية عن الكارثة النفطية.

وقال هيوارد في مقابلته مع بي بي سي: "لا اعتقد ان هذا (حظر التنقيب) ضروري، بالضبط كما ان كارثة ابوللو 13 لم توقف برامج الفضاء أو أن حوادث الطائرات من وقت لآخر منعت الناس من السفر الجوي".

لكنه اضاف ان هناك حاجة لتغييرات لمواجهة اخطار مثل هذه الكارثة، وقال: "اعتقد انها (كارثة التسرب) ستكون حدثا هاما لاعمال الاستكشاف والاستخراج من المياه العميقة، خاصة في الولايات المتحدة".

واضاف: "لا يمكن ان تكون هناك حادثة بهذه الخطورة ولا تتوقع تغييرات هامة بسببها. وما علينا ان نفعله هو ضمان ان تكون التغييرات نحو درء خطر تكرار الحادث".

وكان الرئيس اوباما اعلن وقف كل اعمال التنقيب حاليا، ويريد بعض السياسيين الامريكيين ان يكون هذا حظرا بشكل دائم.

وتطرح الادارة الامريكية تغييرات على عملية منح الحكومة الفيدرالية لتراخيص الاستكشاف والتنقيب عن النفط.

الا ان رئيس بي بي قال في مقابلته مع بي بي سي ان نظام منح التراخيص في امريكا محكم كما في اي مكان في العالم وان تلك الاراء يتعين ان تنتظر نتيجة التحقيق الكامل في الحادث.