"أعمدة" زيت ضخمة تحت سطح خليج المكسيك

عثر العلماء على أعمدة نفط ضخمة بعضها يمتد على مساحة 16 كيلومترا تحت سطح مياه خليج المكسيك قبالة سواحل الولايات المتحدة، جراء كارثة انفجار بئر نفطية الشهر الماضي.

التسرب النفطي في خليجر المكسيك
التعليق على الصورة،

يقول الخبراء قد ينجم عن التسرب النفطي مناطق بحرية خالية من الحياة

وأنذرت خبيرة في علم الأحياء البحرية من جامعة جورجيا بأن كمية الأوكسجين في بعض المناطق من البحر قد تناقصت بنسبة 30 في المئة بسبب الكميات الضخمة من النفط والغاز التي تسربت إلى البحر والتي تعرض الحياة البحرية هناك إلى خطر قد يستمر لعدة سنوات وربما عقود.

وقالت سمانثا جوي: "لم نر شيئا شبيها بهذا من قبل. من المستحيل التكهن بالآثار."

وتسعى شركة بريتيش بتروليوم إلى حشر أنبوب داخل البئر المتفجرة لامتصاص النفط، وشحنه في سفينة.

وطالبت الولايات المتحدة شركة بريتيش بتروليوم بتوضيح موقفها بشأن التعويض عن الأضرار.

وقال خبراء من المعهد القومي لتقنية وعلم تحت البحر إنهم قد رصدوا عدة بقع زيت تكمن على بعد 1200 متر تحت سطح البحر.

ويعتقد الخبراء أن مادة كيماوية تستخدمها بريتيش بتروليوم في عملياتها قد تكون السبب وراء امتناع الزيت عن الطفو.

وقالت الشركة إن هذه المادة الكيماوية التي بدأت استخدامها يوم الجمعة الماضي قد حدت من تسرب الزيت إلى سطح البحر.

ويشك بعض العلماء في التقديرات الرسمية لحجم الزيت المتسرب يوميا من البئر المعطوبة، معتبرين أن العدد المعلن وهو 5 آلاف برميل يوميا هو دون الواقع بشكل واضح.