الاتحاد الأوروبي يقر تنظيم صناديق المضاربات

المفوض الأوروبي لشؤون الأسواق مايكل بارنييه
Image caption المفوض الأوروبي لشؤون الأسواق دافع عن الإجراءات الجديدة

توصل وزراء مالية الاتحاد الأوروبي خلال الاجتماع الذي عقد بالعاصمة البلجيكية بروكسل إلى اتفاق مبدئي لتنظيم صناديق المضاربات الاستثمارية "صناديق التحوط" في الاتحاد بهدف تحقيق قدر أكبر من الاستقرار في الأسواق المالية.

وتشمل هذه الإجراءات أيضا فرض قوانين صارمة مؤسسات توظيف الأموال.

وقد أبدي وزير المالية البريطاني الجديد جورج أوزبورن تحفظه علي هذه الإجراءات بسبب احتضان بريطانيا لثمانين بالمئة من الصناديق الأوروبية.

و يصر الالمان علي تنظيم هذه الصناديق والتي يتهمها الكثير من خبراء الاقتصاد بإثارة الاضطرابات في الأسواق المالية.

وجاء الإعلان عن هذا الاتفاق بينما هبط اليورو بنسبة 1.7 في المئة مقابل الدولار، لتبلغ قيمة اليورو الواحد 1.216 دولارا، وهو أدنى مستوى له منذ ابريل عام 2006.

وانخفض اليورو أيضا مقابل الين بمعدل 2 في المئة. ويخشى المستثمرون أن تؤدى إجراءات التقشف في منطقة اليورو الى انخفاض نسبة النمو.

ويقول محللون إن هناك عدة أسباب لتراجع اليورو منها الشكوك في مدى مصداقية البنك المركزي الاوروبي, والمخاوف على النمو, وغياب الموقف الواضع من السياسيين في منطقة اليورو.

وبالرغم من المبالغ الهائلة التي تعهدت بها دول منطقة اليورو لمساعدة الدول المأزومة إلا أن هناك حاجة لاجراءات تقشفية لخفض العجز في الميزانيات وتقليص الديون.

وسيسري مفعول حظر ما يسمى "البيع قصير الأمد بدون رصيد" للسندات الحكومية الألمانية باليورو وسيطال عشر مؤسسات مالية مهمة.

ويقوم "المستثمرون قصيرو الأمد" باستعارة سندات وبيعها ثم شرائها مرة أخرى حين ينخفض سعرها ومن ثم إعادتها الى الجهة التي استعاروها منها.

أما ما يسمى "البيع قصير الأمد بدون رصيد" فهو الذي يحدوث دون أن يقوم المستثمرون حتى باستعارة الأسهم.