اوباما ينتقد مقاومة الجمهوريين فرض غرامات على شركات النفط

التسرب النفطي
Image caption الحكومة الامريكية قلقة من عواقب التسرب

انتقد الرئيس الأمريكى باراك أوباما اعضاء مجلس الشيوخ من الحزب الجمهوري لوقوفهم ضد مقترح بحث إجراءات تهدف الى فرض غرامات على شركات النفط في حالة ثبوت مسؤوليتها عن حوادث تسرب النفط.

واتهم أوباما الجمهوريين بممارسة سياسات تخدم مصالح خاصة، قائلا إنهم يمثلون تهديدا لدافع الضرائب بدلا من شركات النفط.

وكانت شركة "بريتش بتروليوم" قد قالت فى وقت سابق انها تمكنت من السيطرة على نحو 40 في المئة من النفط المتسرب من انبوب نفطي تحت الماء في خليج المكسيك.

كما تعهد وزير الداخلية الأمريكي كين سالازار باجراء مراجعة شاملة لعمل مؤسسة ادارة المعادن المسؤولة عن تنظيم التنقيب عن النفط في مياه البحر.

واضاف سالازار، في كلمة امام لجنة الطاقة والموارد المعدنية في مجلس الشيوخ، ان الولايات المتحدة ستواصل الاعتماد على التنقيب البحري عن النفط لسد الحاجة إلى الطاقة.

وأوضح، في شهادته التي قدمها ردا على استفسارات حول حادث تسرب النفط الناجم عن احتراق وغرق منصة النفط في خليج المكسيك في العشرين من الشهر الماضي، قائلا ان "التنقيب البحري هو جزء ضروري من المستقبل".

لكن الوزير الأمريكي وعد في الوقت نفسه بتقديم "أدوات وموارد واستقلالية أكثر وسلطة أكبر" للمؤسسة التي تنظِّم عمليات التنقيب عن النفط في خليج المكسيك.

في غضون ذلك، يعكف الخبراء على اختبار كتل القطران التي عُثر عليها قبالة جزيرة "كي ويست" الواقعة في مضائق ولاية فلوريدا الأمريكية، وذلك لإيجاد ما إذا كانت تلك الكتل ناتجة عن التسرب النفطي في خليج المكسيك أم لا.

ويخشى العلماء من أن يمتد التسرب النفطي من خليج المكسيك ليصل إلى الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

ويزداد قلق العلماء من أن تجرف التيارات المائية معها النفط المتسرب لتصل به إلى فلوريدا، الأمر الذي قد يضر بالشعاب المرجانية ويقضي على المزيد من الحياة البرية والبحرية هناك.

وقد تصل البقع النفطية إلى المنطقة إمَّا بشكل طبيعي، أو من خلال مصادر أخرى، كالسفن والقوارب مثلا.

من جهة اخرى قال باحثون في المعهد القومي لعلوم وتكنولوجيا ما تحت البحار إنهم اكتشفوا بقع نفط تحت سطح البحر على عمق 1200 متر.

وقالت سامانثا جويي، وهي محاضرة في شؤون علوم البحار في جامعة جورجيا: "قد يستغرق الأمر سنوات، وربما عقودا قبل التعافي من هذا التسرب".

وأضافت قائلة: "لم نشاهد شيئا شبيها بما حدث من قبل، ومن المستحيل إدراك العواقب بشكل كامل".