تجارة النفط بين ايران والصين لم تتأثر بالعقوبات

نفط ايران مصدر الصورة fars
Image caption الصين اكبر مشتري للنفط الايراني

قال مسؤولون في صناعة النفط في بكين ان تجارة ايران النفطية مع الصين، اكبر مشتر للخام الايراني، لا تواجه مشكلات كتلك التي تعوق الصادرات الايرانية الى الهند.

واضافوا أنه لا توجد اي مشكلات في الدفع، اذ بلغت قيمة صادرات النفط الصينية من ايران في نصف العام المنصرم 10 مليارات دولار سويت بكاملها.

وتستورد الصين من ايران 540 الف برميل نفط يوميا، اي ما يزيد عن نسبة 10 في المئة من واردات الصين النفطية التي تزيد قليلا عن 5 ملايين برميل يوميا.

وكانت ايران قررت خفض صادراتها النفطية للهند بدءا من الشهر المقبل نتيجة خلاف على تسوية المدفوعات المتاخرة على المصافي الهندية بسبب العقوبات الامريكية على ايران التي تعوق عمليات الدفع بالدولار عبر بنوك مقاصة امريكية او اوروبية.

ووصلت المفاوضات بين الجانبين الهندي والايراني حول طرق اخرى لتسوية المدفوعات الهندية المتاخرة الى شبه طريق مسدود.

وتبدأ الهند في شراء نفط سعودي متوفر بدلا من النفط الايراني، خاصة وان الزيادة في الانتاج السعودي في الاسابيع الاخيرة لم تجد مشترين مع عدم قوة الطلب حسب ارقام شركات متابعة شحن النفط.

وقالت المصادر ان شركات التكرير الصينية لا تواجه مثل هذه المشكلات في التعامل مع ايران.

وكانت المصافي والشركات الصينية بدأت شراء الخام الايراني باليورو للمرة الاولى في 2006 ودرست ايضا الدفع باليوان.

وقال مشتر صيني للنفط الايراني "ندفع باليورو طيلة هذه السنوات".

وقال مسؤولان في صناعة النفط انه لا توجد ديون معلقة بين الصين وايران.

وقال مسؤول في الصناعة مطلع على التجارة النفطية بين ايران والصين "لا توجد مشكلة في ظل الدفع باليورو".

وكانت مسالة الدفع باليوان طرحت نهاية العام الماضي ولا تزال قيد البحث بين الايرانيين والصينيين.

وستكون التسوية باليوان عبر فتاح ايران حسابا في بنك صيني وتستخدم عائدات النفط المحولة اليه في دفع قيمة مشتريات من الصين او كلفة مشروعات صينية في ايران.