إمبراطورية بلاي بوي تدرس بيع نفسها

مصدر الصورة Getty Images
Image caption هفنر مؤسس البلاي بوي يقول إنه ملهم الثورة الجنسية في ستينات وسبعينات القرن الماضي

تفيد الأنباء أن شركة بلاي بوي، وهي مجموعة أمريكية تعنى بصناعة الترفيه للبالغين، تدرس إمكانية بيع نفسها.

ونسبت منصات إخبارية مثل وول ستريت جورنال وفايننشيال تايمز لمصادر قولها إن إمبراطورية بلاي بوي يمكن أن تحصد 500 مليون دولار ( 354 مليون جنيه إسترليني) من بيع نفسها.

وتأتي هذه الخطوة بعد توقف بلاي بوي عن نشر صور عارية قائلة إنها قد عفا عليها الزمن.

وتراجع توزيعها في العام الماضي ليصل إلى 800 ألف نسخة مقارنة بـ 5.6 مليون نسخة عام 1975.

كما أفادت الأنباء أنه تمت الاستعانة ببنك Moelis & Co الاستثماري للتعامل مع عملية البيع.

وأسس هيو هفنر بلاي بوي عام 1953 وكانت صورة الممثلة مارلين مونرو على غلاف العدد الأول.

وسرعان ما تحولت بلاي بوي إلى علامة تجارية شهيرة، وأصبح شعارها وهو الأرنب مرتديا ربطة عنق قصيرة (بيبيون) مستخدما في أوجه تجارية كثيرة، منها الأندية والمطاعم.

قصر بلاي بوي

مصدر الصورة Getty Images
Image caption قصر البلاي بوي مشهور بحفلاته الماجنة

يذكر أن التفاصيل المالية الخاصة بالشركة ليست متاحة بسهولة بعد تحويل هفنر ومؤسسة Rizvi Traverse Management الشركة إلى شركة خاصة عام 2011.

ولكن وفقا للاتفاق، قدرت قيمة بلاي بوي بنحو 207 مليون دولار ، وباتت بلاي بوي في طريقها للبيع بعد عرض قصر هفنر للبيع في يناير/كانون ثاني الماضي.

وتم طرح قصر هفنر The Playboy Mansion ، المشهور بحفلاته الماجنة، للبيع مقابل 200 مليون دولار ويتضمن البيع شرط أن يعيش فيه هفنر، صاحب السترة المخملية، حتى وفاته.

وإذا تم بيع القصر الكائن في لوس أنجلوس بهذا السعر فإنه سيكون واحدا من أغلى البيوت الخاصة في الولايات المتحدة.

إباحية مجانية

مصدر الصورة Getty Images
Image caption بلاي بوي أعلنت توقفها عن نشر الصور العارية في العام الماضي

وتصارع المجلة الرائدة لجذب مشتركين ومعلنين بعد تخليها عن نشر الصور العارية.

وقال سكوت فلاندرز المدير التنفيذي لبلاي بوي إن الشركة غيرت استراتيجيتها لعدم قدرتها على المنافسة مع الإباحية المجانية التي توفرها الإنترنت.

ومنذ ذلك الحين خففت بلاي بوي من مضمونها وصورها لتصل إلى مرحلة "توجيه الوالدين – سن 13" لتجذب المزيد من الزوار لموقعها وصفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي.

وعموما، من المتوقع أن تخسر صناعة النشر 4 مليار دولار من عائدات الإعلانات خلال السنوات الأربع القادمة.