الأسهم الاسيوية تواصل ارتفاعها وتعوض جزءا من خسائرها

يأمل المستثمرون أن تتدخل البنوك المركزية إذا ما تكرر الاضطراب في الأسواق
التعليق على الصورة،

يأمل المستثمرون أن تتدخل البنوك المركزية إذا ما تكرر الاضطراب في الأسواق

بدأت أسواق الأسهم في منطقة شرقي أسيا يوم الأربعاء بمزيد من المكاسب معززة اتجاه الأسهم في الولايات المتحدة وأوروبا.

وكانت بورصة وول ستريت في الولايات المتحدة والبورصات الأوروبية قد بدأت في التعافي من الهبوط الشديد الذي لحق بها بعد الاستفتاء البريطاني بالخروج من الاتحاد الأوروبي.

وفي اليابان ارتفع مؤشر نيكى 225 بمعدل 0.7 في المائة ليصل إلى 15436.07 نقطة.

وشهدت أسهم شركة تويوتا للسيارات زيادة 3 في المائة على الرغم من استردادها للكثير من سياراتها نتيجة مشكلة في وسائد الأمان الهوائية.

كما واصلت الأسهم تحقيق أرباح في باقي أرجاء أسيا بعد الخسائر الهائلة التي لحقت بها في أجواء عدم الاستقرار بعد الاستفتاء البريطاني.

وارتفع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بمقدار 0.4 في المائة ليصل إلى 20243.67 نقطة، بينما ارتفع مؤشر شانغهاي في الصين بمقدار 0.3 في المائة ليصل إلى 2918.53 نقطة.

وفي أستراليا ارتفع مؤشر ايه اس اكس ASX/200 بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 5138.10 نقطة.

كما ارتفعت أسهم عملاقا تجارة السلع ريو تنتو و بي اتش بي BHP أكثر من 1 في المائة لكل منهما.

وفي كوريا الجنوبية، ارتفع مؤشر كوسبي بمعدل 0.7 في المائة ليصل إلى 1950.2 نقطة.

ولايزال مسار بريطانيا فيما يتعلق بالاتحاد الأوروبي غير واضح، مما يطرح قدرا من عدم الاستقرار بالنسبة للاتحاد وعملته اليورو.

ويأمل المستثمرون أن تتدخل البنوك المركزية وأن تطرح حوافز إذا تكرر الاضطراب الذي شهدته الأسواق العالمية خلال الأيام الماضية.