سيدة زيمبابوي الأولى "غوتشي غريس"

مصدر الصورة AFP
Image caption سيدة زيمبابوي الأولى غريس موغابي وزوجها الرئيس روبرت موغابي في حفل تنصيب رئيس جنوب افريقيا فى بريتوريا.

تبلغ غريس موغابي من العمر 52 عاما، وتعرف بولعها بالتسوق والاسراف والحصول على أغلى المقتنيات.

ترى سيدة زيمبابوي الأولى نفسها خليفةً لزوجها الرئيس روبرت موغابي البالغ من العمر 93 عاما الذي يحكم زيمبابوي منذ نهاية حكم الأقلية البيضاء في عام 1980.

طموح سياسي جامح

هي رئيسة رابطة المرأة في حزب زانو الحاكم، حيث كان لها دورا فعالا في الاطاحة بعدد من الشخصيات المحتملين للرئاسة بعد زوجها.

اتهمت منافسها الرئيسي إمرسون منانغاغوا نائب الرئيس موغابي بالخيانة وأُقيل على اثرها من منصبه في أوائل شهر نوفمبر/تشرين الثاني ليهرب بعدها من البلاد.

ونجحت في كسب الأعضاء الرئيسيين في الحزب بمن فيهم زوجها إلى جانبها لتكون هي نائبة الرئيس.

وبعد أسبوع واحد فقط، سيطر أفراد الجيش على تلفزيون الدولة وأعلنوا أنهم وضعوا الرئيس موغابي تحت الإقامة الجبرية في خطوة تفسر على نطاق واسع على أنها محاولة لاستبداله بالنائب المخلوع منانغاغوا.

وتعد غريس من أشد الداعمين لزوجها وغالبا ما تكون بجانبه، حتى قالت في تجمع في 2014 أنها متأكدة بأن الشعب سيعيد انتخاب زوجها حتى ولو كان جثة هامدة، ولم تنكر رغبتها في تولي منصب الرئاسة إذا ما تنحى زوجها أو مات قائلة "ألست زيمبابوية أيضاً؟".

مصدر الصورة AFP
Image caption حفل في مقر الحزب لإظهار تأييد الرئيس موغابي لزوجته بعد أن أصبحت نائب الرئيس في الحزب بدلا من ايمرسون منانغاجوا المُقال

من هي غريس؟

•بدأت علاقتها مع موغابي عندما كانت تعمل عاملة آلة كاتبة في منزله.

•كان موغابي في ذلك الوقت متزوجا من زوجته الأولى سالي التي كانت مريضة وتوفيت فيما بعد عام 1992.

•تزوج موغابي من غريس عام 1996 في حفل زفاف اسطوري، وأنجبت ثلاثة أبناء.

•تُلقب بـ "غوتشي غريس" من قبل خصومها الذين يتهمونها بالإفراط الباذخ على ملابسها ومظهرها.

•كانت رئيسة الرابطة النسائية في حزب زانو عام 2014 ثم أصبحت نائبة الرئيس في عام 2017.

•يقال أنها لا تتورع عن الاعتداء على الآخرين كما حدث مؤخرا عندما ضربت عارضة تبلغ من العمر 20 عاما في جنوب أفريقيا بكبل

كهربائي.

•تخضع غريس إلى جانب زوجها موغابي لعقوبات من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، بما في ذلك حظر السفر.

•متهمة من قبل المعارضة بالاستيلاء على الأراضي وتزوير الانتخابات وقمع الحريات.

حاولت غريس ي تحسين وضعها بعد زواجها من رئيس البلاد لتصبح سيدة أعمال قوية، فعملت على تأسيس دار للأيتام في مزرعة خارج العاصمة هراري.

وحصلت على درجة الدكتوراه في علم الاجتماع من جامعة زيمبابوي في شهرين فقط في عام 2014 مما أثار جدلا واسعا حول ذلك.

وقد اتهمت ب"نشر الغسيل القذر للحزب" من خلال دعوتها للمسؤولين للاستقالة أو الاعتذار علنا