ما السر وراء تصدر الفرق الأوروبية كأس العالم 2018؟

يلتقي منتخبا فرنسا وكرواتيا، الأحد 15 يوليو/ تموز، في نهائي بطولة كأس العالم مصدر الصورة Getty Images
Image caption يلتقي منتخبا فرنسا وكرواتيا، الأحد 15 يوليو/ تموز، في نهائي بطولة كأس العالم

يترقب عشاق الساحرة المستديرة بفارغ الصبر، الأحد 15 يوليو/ تموز، المباراة النهائية في كأس العالم، بين منتخبي كرواتيا وفرنسا، في مباراة ينتظر أن تكون تتويجا لجهود فريقين تمكنا من إزاحة الأسماء الأكبر في عالم كرة القدم.

ووصل المنتخب الكرواتي إلى نهائي البطولة بعد أن حول تأخره بهدف أمام نظيره الإنجليزي إلى فوز بنتيجة 2-1 في مباراة امتدت لشوطين إضافيين. وتعد هذه المرة الأولى التي يصل فيها المنتخب الكرواتي إلى نهائي كأس العالم.

وأثار المنتخب الكرواتي إعجاب محبي كرة القدم منذ انطلاق البطولة بتصدره لمجموعته بثلاثة انتصارات متتالية، أكبرها فوز عريض على منتخب الأرجنتين بنتيجة 3 - 0. كما تمكن الكروات من إزاحة الدولة المضيفة روسيا في دور ربع النهائي عبر ضربات الترجيح، بعد تعادل الفريقين 2 - 2 في وقتي المباراة الأساسي والإضافي.

وعلى خلاف المنتخب الكرواتي، يصل المنتخب الفرنسي إلى النهائي للمرة الثالثة في تاريخه، بعد هزيمة منتخب بلجيكا بهدف مقابل لا شيء. وفاز منتخب "الديوك" بكأس العالم عام 1998 بعد فوز كاسح على البرازيل 3 - 0، لكنهم خسروا البطولة بركلات الترجح أمام إيطاليا عام 2006، في مباراة شهدت طرد نجم المنتخب الفرنسي في حينها زين الدين زيدان، إثر اعتدائه على مدافع إيطاليا ماركو ماتيرازي، بضربة رأس شهيرة.

وشهد كأس العالم روسيا 2018 مفاجآت عدة، من أهمها خروج المنتخب الألماني حامل اللقب من دور المجموعات وتذيله للمجموعة السادسة، بعد هزيمتين أمام المكسيك وكوريا الجنوبية.

ولم يتمكن أي من منتخبات أمريكا اللاتينية من الوصول إلى نصف النهائي، بعد هزيمة الأرجنتين في الدور 16 على يد فرنسا بنتيجة 3 - 4. وخروج أورجواي بأقدام "الديوك" بنتيجة 0 - 2. كما تمكن المنتخب البلجيكي من هزيمة البرازيليين بنتيجة 2 - 1.

ولم يستطع أي من المنتخبات العربية أو الأفريقية تخطي عتبة دور المجموعات، رغم الأداء المميز الذي قدمته منتخبات المغرب والسنغال ونيجيريا.

وتُظهر نتائج البطولة بالمجمل تفوق المنتخبات الأوروبية على نظيراتها من أمريكا اللاتينية وأفريقيا وأسيا.

ويُرجع البعض تميز المنتخبات الأوروبية إلى الاستعداد الجيد الذي قامت به تلك المنتخبات، والاستقرار التدريبي والإداري الذي تحظى به، وكذلك البطولات القوية التي يلعب بها اللاعبون الأوروبيون، فضلا عن المستوى المتواضع الذي ظهر عليه منتخبا الأرجنتين والبرازيل.

ولا يمكن إغفال التنوع العرقي الواضح في عدد من المنتخبات الأوروبية، إذ يوجد قاسم مشترك بين ثلاثة من الفرق الأربعة المتأهلة للدور نصف النهائي من البطولة. إذ تضم منتخبات فرنسا وبلجيكا وانجلترا عددا كبيرا من اللاعبين المولودين لآباء أو أمهات من المهاجرين.

ويتضح من أرقام رسمية أن 16 لاعبا من مجموع 23 يمثلون منتخب "الديوك" في كأس العالم كان أحد أبويهم على الأقل قد ولد خارج فرنسا.

ويضم منتخب بلجيكا 11 لاعبا تعود أصول أحد أبويهم إلى خلفيات مهاجرة. ولا يختلف الوضع كثيرا بالنسبة لمنتخب إنجلترا، حيث يضم أربعة لاعبين تعود أصول أحد أبويهم إلى منطقة البحر الكاريبي.

وربما ساهم هذا التنوع في تعزيز صفوف المنتخبات الأوروبية وزيادة فرصها في الفوز بالبطولة.

برأيكم،

  • كيف تصدرت الفرق الأوروبية كأس العالم 2018؟
  • هل ساهم التنوع العرقي لدى بعض منتخبات أوروبا في تفوقها؟
  • كيف تنظرون إلى أداء منتخبات أمريكيا اللاتينية؟
  • كيف تنظرون إلى أداء المنتخبات العربية والأفريقية بالمجمل؟
  • ومن تتوقعون أن يتوج بكأس العالم 2018؟

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الجمعة 13 يوليو/ تموز من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.

خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442031620022.

إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على nuqtat.hewar@bbc.co.uk

يمكنكم أيضا إرسال أرقام الهواتف إلى صفحتنا على الفيسبوك من خلال رسالة خاصة Message كما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها: https://www.facebook.com/hewarbbc أو عبر تويتر على الوسم @nuqtat_hewar

شاركونا بآرائكم