جريمة جامعة المنصورة: لماذا يستمر العنف ضد النساء ويصب اللوم عليهن؟

تعد النساء أكثر الفئات عرضة للعنف بكافة أشكاله في الدول العربية

صدر الصورة، Getty Images

شهدت مدينة المنصورة شمالي مصر، جريمة بشعة راح ضحيتها طالبة جامعية، بعد إقدام طالب جامعي على ذبحها أمام بوابة جامعة المنصورة لرفضها الزواج منه.

جريمة في وضح النهار

فقد فوجىء المارة بالطالب وهو يذبح زميلته بعد الاعتداء عليها بسكين أمام بوابة كلية الآداب بجامعة المنصورة بعد مشادة كلامية بينهما إلا أن أحدا لم يتدخل لمنعه من ارتكاب الحادث واكتفوا فقط بالإمساك به عقب جريمته.

وقد أمر النائب العام في مصر بحبس طالب بالمنصورة أربعة أيام احتياطيا لاتهامه بقتل زميلته عمدا مع سبق الإصراروذلك بعد انتشار مقاطع مصورة للحادث على وسائل التواصل الاجتماعي.

وبحسب بيان النيابة العامة ذكر شهود أن المتهم كان دائم التعرض للمجني عليها بسبب فشل علاقتهما ورفضها لشخصه.

وأوضح البيان أنه عقدت جلسات عرفية وتحرير محاضر رسمية ضده منذ نحو شهرين لأخذ تعهد عليه بعدم التعرض لها.

تهديدات متكررة

تخطى البودكاست وواصل القراءة
البودكاست
تغيير بسيط (A Simple Change)

تغيير بسيط: ما علاقة سلة مشترياتك بتغير المناخ؟

الحلقات

البودكاست نهاية

من جانبها قالت جدة الضحية إن المتهم سبق وتقدم لخطبتها أكثر من مرة، إلا أنها وأسرتها رفضوه، وهو ما جعله يقرر التخلص منها.

وأضافت أن المتهم هددهم أكثر من مرة من عواقب عدم موافقة الضحية على الزواج منه، إلا أنهم توقعوا أنها مجرد تهديدات وأن الأمر لن يصل إلى حد القتل.

لوم الضحية على مواقع التواصل

الحادث أثار جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد قيام البعض بلوم الضحية بالإيحاء بأن ملبسها هو السبب وراء قتلها.

في حين رأى أخرون أن الاختلاط في الجامعات هو السبب وراء هذه الجريمة وطالبوا بمنع اختلاط الجنسين في التعليم الجامعي.

ووصل حد تبرير الجريمة إلى اتهام القاتل بأنه مريض نفسي يحتاج إلى علاج وأن الجريمة ربما تكون عقابا للضحية.

محاكمة مبرري جريمة القتل

في المقابل هاجمت نهاد أبوالقمصان، رئيس المركز المصري لحقوق المرأة، الأشخاص الذين يبررون قتل طالبة المنصورة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقالت أبوالقمصان خلال مقابلة مع قناة القاهرة والناس المصرية إن "من يبررون قتل فتاة المنصورة يجب أن يحاكموا، وبقى في ناس أسوأ من كفار قريش يبررون القتل عشان اللبس أو عدم وجود فتاة محجبة".

وأوضحت أن سبب انتشار هذه النوعية من جرائم العنف هو وجود خطاب كراهية مستمر يدمر المجتمع، وأن هناك من يدعون التدين وينشرون العنف ضد المرأة ولا يتم معاقبتهم.

برأيكم

ما سبب وقوع مثل هذا الحادث المؤلم؟

كيف تنظرون إلى من يبرر عنف وقتل النساء؟

من المسؤول الأول عن منع ثقافة العنف ضد النساء؟

كيف يمكن القضاء على مثل هذه الجرائم؟

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الأربعاء 22 حزيران/ يونيو

خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442038752989.

إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على nuqtat.hewar@bbc.co.uk

يمكنكم أيضا إرسال أرقام الهواتف إلى صفحتنا على الفيسبوك من خلال رسالة خاصة Message

كما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها:https://www.facebook.com/NuqtatHewarBBC

أو عبر تويتر على الوسمnuqtqt_hewar@

كما يمكنكم مشاهدة حلقات البرنامج من خلال هذا الرابط على موقع يوتيوب