سودانيون يتحدثون عن انتخابات تاريخية ببلدهم

ملصق انتخابي بالشارع
Image caption السودان يشهد انتخابات تاريخية

يشهد السودان يوما تاريخيا في 11 ابريل/ نيسان، وهو الموعد المقرر لبدء أول انتخابات رئاسية وتعددية في البلاد منذ 24 عاما.

فترة الاستعداد للانتخابات شهدت سلسلة من الأحداث المثيرة للجدل، من أبرزها تهديد الرئيس عمر حسن البشير بأن تأجيل الانتخابات سيؤدي إلى عدم تنظيم الاستفتاء لتقرير مصير الجنوب.

وأعربت أطراف من المعارضة عن شكها في نزاهة الاقتراع.

بي بي سي تحدثت إلى مواطنين سودانيين عن انطباعاتهم بشأن الانتخابات.

علي صلاح – مهندس اتصالات – 28 سنة - الخرطوم

Image caption علي صلاح: ما قاله الرئيس هو تعبير عن كل سوداني أصيل

من حق الرئيس البشير أن يدافع عن السيادة الوطنية، وتهديداته بطرد أي شخص يتدخل في شؤون البلاد الداخلية ليس فيها ما يعيب. إن ما قاله الرئيس هو تعبير صادق عن كل سوداني أصيل وهو حديث قوي من شخص قوي.

اختلف مع كل من يقول إن البشير ضد الديمقراطية ويود كسب الشعب ويخاف اقتراب الانتخابات. هذه الآراء أغلبها من خارج السودان وما هي إلا مهاترات لا أكثر ولا أقل.

ستجرى الانتخابات في موعدها إن شاء الله والكل سيدلو بدلوه والشعب سيختار ويحدد ماذا يريد وسيتم ذلك تحت أنظار المجتمع الدولى. وللعلم هناك من المراقبين الدوليين الكثير ومن عدة جهات من أوروبا والجامعة العربية والاتحاد الأفريقي.

حسن سعيد – طالب إعلام - 21 سنة - الخرطوم

في اعتقادي لن تتم العملية الانتخابية في السودان بطريقة سلمية. ولا اعتقد أنها ستجرى بالشكل المطلوب، وذلك لأنه لا يمكن قيام انتخابات تحت مظلة نظام شمولي مانع ورافض لكل أساليب الديمقراطية والتعددية ومكبل للحريات.

فمثلا نحن هنا في الخرطوم نرى ممارسات الحزب الحاكم ضد الأحزاب المسماة بالأحزاب اليسارية والعلمانية، وذلك عن طريق أئمة المساجد الذين يتناولون سياسات هذه الأحزاب في خطبهم ويطلبون من الناس مقاطعتها. وهذا يكون بحجة أنها تدعو إلى الكفر، وانها إذا أتت إلى السلطة سوف تدعو للفساد والكفر والخروج عن الإسلام.

الشعب في السودان ذو أغلبية مسلمة غيورة على الدين الإسلامي ولا يقبل أبدا أن يٌمس الدين بأي شكل من الأشكال.

في رأيي أن هناك نوعا من التضليل والمتاجرة بالدين، فكيف تجرى الانتخابات فى ظل هذا الكذب والتضليل باسم الإسلام؟

جاد مون اجرداد – ناشط حقوقي - لندن

Image caption الانتخابات هي الأولى من نوعها منذ 24 عاما

في تقديري أن الانتخابات جزء من الاستحقاقات المنصوص عليها في الاتفاقية التي وقعها حزب المؤتمر الوطني الحاكم والحركة الشعبية الحاكمة في جنوب السودان.

وبالطبع من مصلحة الحركة أن تقام الانتخابات في موعدها المحدد. ولكن تدخلات القوى السياسية من الأحزاب في الشمال تؤثر على عدم استقرار الخطاب السياسي للحركة.

من المؤكد أن الحركة تسعى إلى إجراء الانتخابات كجزء من التسلسل الموضوعي للبنود المنصوص عليها في الاتفاقية ومن بينها الاستفتاء.

ولكن بالنسبة لتصريحات البشير فيما يخص التهديد بالغاء الاستفتاء وطرد المراقبين الدوليين فهى استباقية لأنه لم يصدر حتى الآن قرار من الحركة بتأجيل الانتخابات.

في رأيي الانتخابات في حد ذاتها تعد نقلة سياسية كبيرة نحو استقرار السودان. ولكن إذا لم تستطع القوى السياسية في الشمال والسلطة الحاكمة أن تستوعب كل الفئات في العملية الانتخابية فأنا برأيي ستأتي النتيجة بالعكس وستكون أزمة تحتاج إلى حل.

جوزيف جوك – طالب جامعي – جوبا

الرئيس عمر البشير يهدد بالغاء الاستفتاء إذا تأجلت الانتخابات. هذا الكلام في رأيي لا يمكن أن يحدث.

ليس من حق البشير أن يهدد شعب جنوب السودان بتأجيل الاستفتاء حال تأجيل الانتخابات العامة في السودان.

شعب جنوب السودان شعب حر ثم حر ويمكن أن يقرر مصيره من دون تلك الصناديق التى سوف يغلقها البشير حال عدم وجود الانتخابات.

بالنسبة للانتخابات السودانية فهى للأسف وإلى الآن غير واضحة المعالم. ولكن إذا تمت، اتوقع فوز عمر البشير لأن بيده كل شيء. يكفي أن لديه المال للصرف على الدعاية الانتخابية.

تعليقاتكم:

اخير ظهرت حقائق الامور وكشفت عن زيف الاعلام والنفخ الغير واقعي جل الاحزاب مايسمي بالتقليدية كانت نمور من ورق ليس لديها رصيد جماهيري انا يتشدوف بالماضي ونضالاته هانحن اليوم نشهد قصة موت معلن لكل المنتفخين والمتكورين القابضين علي الهواء وطواحينه و الدنكا شوطية المعشعشة في فكرهم كما يقول المثل الشامى ( كلو هواء) نحن نأمل في واقع جديد يستوعب كل منقصات الماضي ويستشرف المستقبل بعيون الملايين الذين قالوا كلمتهم ولن نسمح لابواق الشيطان ان يسلبهم اردتهم واستحقاقهم.

<strong>صلاح العشاري- السوكي</strong><br/>

عملية التحول الديمقراطي الذي مارس فيه كل اصناف التضليل والمتاجرة باسم الدين حيث ان مشاهد التزوير قد ظهرت بوادرها منذ اليوم الاول للانتخابات في ظل غياب تام لوكلاء المرشحين في جل مراكز التصويت مما اتاح الفرصة لاولئك الشرذمة الباغية لحياكة كفن هذا الشعب المغلوب علي امرة .

<strong>محمد مختار - الفاشر</strong><br/>

لماذا تتناول الصحافة والاحزاب سلبيات الانتخابات وتترك الايجابيات مشعلة نار الفتنه بين ابناء الوطن المكلوم ويجب عليهم جميعا لملمت الجراح بدلا من البحث عن السلطة لان الله ياتى الملك لمن يشاء لا لمن يزرع بذور الفتنه والشتات.

<strong>عبد الحافظ محمد صالح - امبدة</strong><br/>

الصفقه واضحه اطلاق يد المؤتمرالوطني ليواصل حكم الشمال بالحديد والنارالمقابل انفصال الجنوب..الجميع يقر بتزويرالانتخابات والاراده الشعبيه وعلى عينك يا تاجر والمواطن السوداني هو الخاسر( يتيم على مائده اللئام).

<strong>مصطفى - الخرطوم </strong><br/>

الإنتخابات بداية تصحيحية للتحول الديقراطي ويجب أن توضع اللبنات الأولي للتحول الديمقراطي ويتم معالجة القصور في جميع النواحي التي يشوبها بعض الأخطاء بغض النظر عن من يفوز المهم البداية الديمقراطية.

<strong>ادريس - دبي</strong><br/>

تصريحات الرئيس بشير بعدم قيام الاستفتاء جنوب السودان في العام القادم في حالة عدم قيام الانتخابات غير صحيح هذا اهانة وعدم احترام من قبل الرئيس البشير لشعب جنوب السودان لان الاستفتاء ليس للحركة الشعبية كما يعتقد وانما للشعب جنوب السودان وعليه ان يعرف ذلك.

<strong>وال بول </strong><br/>

يتشدقون بالمطالبه بالديمقراطيه و الحريه و حين تاتى اليهم و يعلمون انهم نكره لا يريدهم احد يتباكون بادعاء التزوير تاره و بمشكله الامن بدارفور تاره اخرى والمطالبه بالتاجيل لشهر وكان لديهم 5 سنوات كامله ليستعدوا لها. شهد الرئيس كارتر وهو لا ناقه له ولاجمل بنزاهة الانتخابات. اعلموا ان الشعب قال كلمته يا هؤلاء..

<strong>عمر- الخرطوم</strong><br/>

لا رئيس سوى البشير لأنه الافضل من بين كل المترشحين للرئاسه لأنه قدم للبلاد ليس الكثير ولكن أفضل من غيره . هل نسلم البلاد لمن لا يستطيع تنميه الجنوب وحده الذي يحتوي بعض الولايات ؟ هل نسلمها للصادق المهدي الذي أدخل البلاد في مجاعة وجوع وفقر ؟ الذي خلصنا منه البشير صاحب ثورة الانقاذ الوطني التي انجدنا بها من الجهل والجوع!!انا لست من أعضاء المؤتمر الوطني ولكن الحق يقال.

<strong>فخرالدين سرالختم - الخرطوم</strong><br/>

الإنتخابات وجه آخر لديكتاتورية يعرف السودانيون قسوتها واجحافها. يريد المؤتمر الوطني من هذه الإنتخابات إضفاء الشرعية على حكمه من خلال تسييج التجربة الإنتخابية بالقوانين وقوات الأمن والآلة الدعائية المسخر لها أموال الشعب وأجهزة الإعلام الرسمي. الأحزاب التي قاطعت تمثل بكل تأكيد القوى الرافضة للرجعية، الفساد، والعزلة عن النظام العالمي. ما نتوقعه هو الرفض الدولي لرئاسة البشير المطلوب للعدالة بعدأن رفض النظام الطعونات المقدمة في حقه كمرشح وانكرت حق منافسيه في التطرق جرائمه وإخفاقاته كما رفضت الطعونات.

<strong>عامر - الخرطوم</strong><br/>

شواهد التزوير بدأت تظهر مركز قشلاق سيرو تم تحويله من مدرسة الاساس الي الروضة فجأة ومراقبي الاحزاب لايعلمون وظلوا يبحثوا أكثر من ساعتين طرد احد المراقبين الحزبيين لآنه طلب من احد المصوتين ابراز هويته!! الحبر الذي قالو انه لايمكن مسحه من الاصبع السبابة اختى غسلته بالماء فقط خرج من يدها مركز الحارة الثامنة بنات- الدائرة 12 الثورة الشرقية.

<strong>محمد- الخرطوم</strong><br/>

الحقيقه ان مخطط الجبهه الاسلاميه قد نجح وهو ان يقوم انقلاب عسكرى يستمر لفتره تكفى لميلاد اجيال جديده يتم تربيتها بعيدا عن ديناصورات السياسه السودانيه ( المهدى - الميرغنى - نقد ) وتتاح لهم انتخابات لن يصوتوا فيها الا لمن عاصروهم (البشير) والمضحك ان عراب هذا المخطط (الترابى) لقى جزاء سنمار- وكل هذا يسعدنى – مستقل.

<strong>حيدر خلف الله - مقيم بالرياض السعوديه</strong><br/>

الدمقرطية أحاساس وأنا شخصيا لم أحسها .. وتاني الغلط ما ح أبقا صاح مهما حصل يعني ما مكن قبال كم وعشرين جيت بي دبابة داخل البيت أسي ما مكن تجي داخل من الباب .. ولا أنا غلطان؟

<strong> الخرطوم بحري</strong><br/>

اولا حتى لااتهم بالتحييز الى المؤتمر الوطنى انا منالذيين فقدوا وظائفهم فى عهد الانقاذ عن طريق الصالح العام .ولكن اوجه السؤال لجميع رؤساء الاحزاب المنسحبة من الانتخابات , لماذا شاركتم فى جميع مراحل الانتخابات ؟ نحن نعتبر هذه الاحزاب هى التى تسببت فى ان يستاثر المؤتمر الوطنى بالسلطة من جديد.وبهذا التصرف فقدتم متبقى لكم من شعبية.

<strong>ابو محمد- الخرطوم</strong><br/>

حقا الانتخابات مزورة لا يمكن ان تقام الانتخابات فى السودان ودارفور فى حاله حرب ودمار انتخابات 2010 يعنى انفصال دارفور عن السودان مستقبلا.

<strong>عبد المجيد- الجنينه</strong><br/>

في راي ان الاحزاب المقاطقة لا تريد استقرارا لهذه البلد بدليل انها شاركت في السجل الانتخابي منذ البداية و قامت بتقديم مرشحيها و اعلان برامجها و مواصلة حملتها الانتخابية و لانها تعلم بانها لن تفوز فى هذة الانتخابات لذلك قامت بالانسحاب منها ومقاطعتها .ممايدل على ضعفها.

<strong>النور حسين - الخرطوم</strong><br/>

الانتخابات في السودان مزوره والتزوير بدا منذ فتره طويله والان التزوير يتمثل في تسجيل الناخبين الان بعد إنتها التسجيل وهذا مخالف تماما لشروط الانتخابات ؟؟؟ وبالتحديد في دول المهجر مجموعه من الموالين للمؤتمر الوطنى تذهب للناس في أماكنهم وتسجل هواتفهم وانا شاهد عيان على ذلك.

<strong>محمد عثمان- السعوديه جده</strong><br/>

نحن امة واحد لا نتجزأ، بوحدتنا اما نكون او لا نكون.

<strong>محمود - امدرمان</strong><br/>

لا شك ان الإنتخابات تأتى هذه المرة والبلاد تمر بمنعطف تاريخى وبمفترق طرق قد يتمخض عنه مولد دولة جديدة وقد لا يكون(يتمزق).وعليه أرى أن تخوض الأحزاب الإنتخابات على ضعفها وميلان ميزان القوة لصالح الؤتمر الوطنى حفظا للبلاد وتثبيتا لآلية التحول الديمقراطى(الإنتخابات) وعلى الأحزاب أن تعمل على بناء نفسها منذ الان للإنتخابات القادمة بعد اربعة سنوات لانها غير كثيرة بعمر الشعوب وحتى لا نكون كمن قال فيهم الشاعر:بكيت على امسى فلما مضى بكيت عليه.

<strong>ابو محمد- الخرطوم</strong><br/>

ما المعارضه السودانيه يجب عليها الاتفاق على برنامج موحد وتوحيد رؤيتها وخاصة وانها متفقة على قضايا السودان الاساسيه وتحول الحرس القديم فى هذه الاحزاب الى مجلس استشارى وفسح المجال امام قيادات شابه تقود التحول فى السودان فلقد ان الى الشعب السودانى ان يتذوق طعم الاستقرار وقيام دولة الوحده على التراضى وسيادة القانون.

<strong>على محمدى- جده</strong><br/>

لماذا لا ينتخب البشير الذي فتح الباب على مصراعيه لكل من يطلق على نفسه اسم معارض او خائن واتو الديار ورحب بهم لماذا لاينتخب من اوقف حرب الجنوب لماذا ينتخب غيره وهو الذي اخرج ثروات الأرض لماذا وهو الذي بنى السدود وشق الطرق فلنترك النفاق ونقل كلمة حق يراد بها الحق ووطن آمن للجميع ينتخب البشير دون غيره ولا والف لا لسيدي فلان وسيدي علان وسيدي وارث اتقوا الله وكفانا .

<strong>عبدالله فحلبي- ابوظبي</strong><br/>

ان شاء الله سوف تنتهى الانتخابات بسلام لان الشعب السودانى هو المعلم والدليل ان مرشحى الرئاسه لما ذهبوا فى حملتهم وجدوا ان الناس قد ذهبوا والبشير اذا الناخبين لم يروا فيه احلامهم لما صبروا عشرين عاما.

<strong>محمد - السودان</strong><br/>

الإنتخابات السودانية كارثة ونتيجتها مضمونة لدى الشجرة الملعونة التى أحرقت قلوب أهل دارفور ووضعتهم فى ظلام دامس. نسأل الله ان يهدى هؤلاء الظلمة الى الطريق المستقيم.إما فى ما يتعلق بقانونية الإنتخابات فيستحال ان تكون الإنتخابات نزهية وخاصة ان البشير القاتل 300000دارفورى مطالب لدى الجانيات الدولية وبالتالى عليه البقاء فى السلطة حتى ولو بالتزوير حتى يموت حاكما مخالفا للقانون والأعراف الدولية والسودانية.

<strong>حريكة عزو جادين - الجنينة</strong><br/>

المؤتمر الوطني غير جاد في عملية التحول الديمقراطي في السودان والدليل علي ذلك استغلاله للسلطة قي تزوير ارادة الشعب واستغلاله لموارد الدولة في دعم ترشيج الرئيس البشير كان يجب علي الفوي المعارضة في نيفاشا المطالبةبتنحيه عن السلطة وتكوين حكومة وحدة وطنية انتقالية لادارة العملية الانتحابية.انسجاب المعارضة زاد من احباط الشعب الذي كان يري قيها الخلاص لهذا النظام الشمولي ‏ واعتقد بأن هناك صففات تتم تحب الطاولة بين قوي معارضة والمؤتمر الوطني.

<strong>الصادق ابراهيم </strong><br/>

تم اتهام البشير بتزوير الانتخابات الرئاسيه فهذا الاتهام باطل لان البشير ليس بحاجه للتزوير لانه يتمتع بقاعده جماهير يه عملاقه شهنداها من خلال جولته.

‏ <strong>ياسين مضوى- الخرطوم</strong><br/>

في رأي الاتفاقية ليست كتاب منزل . أولا تشكل حكومه انتقاليه لا يشارك فيها أي حزب و تكون مهمتها الاشراف على استفتاء الجنوب ثم حل مشكلة دارفور ثم الترتيب لانتخابات حره و نزيها أما البرلمان فيكون انتقالي وقسمه متساويه بين الاحزاب وتكون مدة هذه الحكومه 3-4 سنوات.

<strong>خالد- الخرطوم</strong><br/>

نتمني الفوز للمشير عمر حسن احمد البشير هذا الشخص الذي حكم قلوب السودانيين قبل ان يحكم السودان فهو شخص لايستحق ان يكون رئيس السودان فحسب بل نتمني ان ينصب ملكا علي السودن لما فيه من صدق وطهارة وعفة ونزاهة في الحكم.

<strong>محمد صديق ابراهيم العايدي- رفاعة قرية العوائده</strong><br/>

وللاوطان في دم كل حر يدآسلفت ودين مستحق.

<strong>ايمن الامين - الخرطوم</strong><br/>

لم يشهد السودان من زمن طويل الامد انتخابات دميقراطية لذلك جاء الاختلاف حولها والشعب السوداني باجمعة يريد التغير والوحدة والدميقراطية لكن لا يوجد في السودان من يقدر علي حكمة غير هذة الشجرة وغير هذا المؤتمر الوطني الشعب السوداني مغلوب علي امره .

<strong>ياسر - الخرطوم</strong><br/>

سواء زورت الانتخابات ام كانت نزيهة فإن السيد الرئس المشير البشير رمز العزه والكرامه لامحالة فائز بدليل الحشود التى استقبلته فى جميع انحاء السودان ولعل الجماهير التى استقبلت البشير فى الغرب والجنوب هى كفيله بترجيح كفته(موتو بغيظكم يادعاة العلمانيه واعداء الاسلام.

<strong>السنجك- مروى</strong><br/>

أتركوا السودان في حاله كما ارجو من العقلاء ان يعودوا الى الصواب لان الذى يدفع فاتورة الانتخابات الشعب من مقدرات ممكن تبنى مدرسة فى دارفور او مستشفى فى الجنوب .

<strong> عمر حسن - جدة </strong><br/>

هولاء العصابة ...يجب ان يرحلو.

<strong>خالد- دبى</strong><br/>

لو نظرنا للأخطاء منذ التسجيل الإنتخابي مرورآ باستخدام السلطه ومال الدوله في تمويل حمله المؤتمر الوطني والترغيب والترهيب الممارس من الحزب الحاكم علي المواطنين لأقتنعنا يقينآ بعدم امكانية قيام إنتخابات حره ونزيهة لذلك لا داعي لهدر أموال أفقر شعوب العالم.

<strong>عطية عبدالله - الخرطوم</strong><br/>

لا بد من تهيئة الوضع لللانتخابات حتي لاتذهب بنا الي الجحيم لانه وباختصار لن يعترف اى حزب ومن خلفهم شعب السودان اذا جرت الانتخابات من دون ايجاد حلول لانقاذ ما يمكن انقاذه وبالتحديد ان يستجيب حزب البشير للمذكره المرفوعه من قبل المعارضه لانها في تقديري مذكره موضوعيه جدا وتتحدث عن قضايا فعلا مهمه وانا مع تاجيل الانتخابات حتي تكون فعلا حره ونزيه حتي ولو تاجلت الي ما بعد الاستفتاء لجنوب السودان.

<strong>علي كمنجه-الخرطوم</strong><br/>

طباخون ماهرون فى وضع السم فى الدسم، لا تروقهم المطالبة باعادة الطبخ لأنهم ضمنوا وضع السم مسبقا ولن يتمكنوا من وضعه اذا اعيد الطبخ خاصة وأن الطبخ استوى، وان رائحته اصابت غيرهم بالغثيان الشديد فغادروا المطبخ مكرهين.

<strong>نزار عواض- عجمان الامارات</strong><br/>

من يراقب حال الاحزاب السودانيه منذ قيامها يجد انها غير مستعده لكسب ثقه الشعب السوداني فهي دائما خاسره واري ان انسحاب بعض الاحزاب من السباق الرئاسي هو هزيمه او صفقه سياسيه.

<strong>محمد سعيد - ناشط حقوقي مدرمان</strong><br/>

كانت هنالك دولة تسمى السودان مساحته مليون ميل مربع عدد سكانه لا يتجاوز ال40 مليون رغم المساحة الشاسعة المكتنزة بكل خيرات الارض الا ان اهلها رفضوا العيش معا في سلام ووئام فتقاتلوا فيما بينهم قتل ثلثهم تشرد وهاجر الثلث وبقي الثلث رغم ذلك لم يتفقوا .دولة بعيييدة تسمى امريكا وهي قاضية شعوب الارض نظرت الي حال هذه الدولة الفاشلة ولتحل المشكلة قررت ان تقسمهم كيمان كيمان كل كوم يحكم نفسه وبالفعل قسمت دولة السودان الشاسعة الى خمسة دويلات ضعيفة متناحرة.تم التقسيم لأن الرئيس وامريكا رفضا تأجيل الانتخابات .

<strong>بشير – محاسب - امدرمان</strong><br/>

اولا الرجاء تصحيح خبركم عن انسحاب الاحزاب فهي تريد أن تنسحب من الرئاسية فقط اما حديثكم عن الانسحاب الكلي غير دقيق نحن نعلم منذ زمن بعيد سعيكم لتدمير السودان فأثناء حرب الجنوب كنتم تقولون أن الحرب بين المسيحيين والمسلمين وذلك لضمان الدعم الغربي واليهودي الذي انتم جزء من وبعد السلام اصبحتم تقولون إن الحرب كان بين الجنوب والشمال تماما مثل بوش فهو قبل غزو العراق كان يتحدث عن الشعب العراقي وبعد الاحتلال اصبح يتحدث عن سنة شيعة فهدفكم واحد ولكن السودان والسوداني يختلف عن كل الشعوب.

<strong>عصمان ياسين- الخرطوم

</strong><br/>

وطني ولو شغلت بالخلد عنه نازعتي إليه في الخلد نفسي معا نحو إنتخابات نزيهة بعيدة عن العنف لبناء غد أفضل لأبنائنا.

<strong>خطاب يوسف الطيب - الخرطوم</strong><br/>

ان العملية الانتخابية في السودان لن تتم بطريقة سلمية لان البشير واتابعه سوف يستخدم كل الطرق الملتوية لكسب الانتخابات او حتي الغاءوها فقد وصل الامر اليوم بوضع لوحات في شارع كبري النيل الابيص تحرض علي عدم التصويت للحركة الشعبية بل وتسئ اليها كما دعت ملصقات للحزب الشيوعي بمقاطعة الانتخابات.

<strong>تيتو - شرطي </strong><br/>

ان عملية التحايل و التضليل والتهديد من قبل نظام الديكتاتور الهارب من العدالة الدولية البشير يشير الي خوف البشير من فقد كرسي السلطة في الانتخابات القادمة انا هنا في الخرطوم أ رى واعرف كثير من ممارسات الحزب الحاكم ضد الأحزاب الاخري عن عملاء المؤتمر الوطني المنتشرين في الاماكن العامة والمؤسسات يقدمون المال ويزورالاوراق وينشرون الشائعات والحكاوي عن الحركة الشعبية وحتي أئمة المساجد منهم يتناولون سياسات هذه الأحزاب في يدعون الناس لمقاطعتها لانها إذا أتت إلى السلطة سوف تدعو للفساد والخروج عن الإسلام.

<strong>عمرالسوداني - ناشط حقوقي </strong><br/>

ما يشغل بال كل سوداني في هذه الايام هي الانتخابات الديمقراطية التي غابت من الساحة السياسية منذ امد بعيد ولكن لا يمكن ان نسمي ما يجري الان قي السودان بالديمقراطية فالحزب الحاكم يسيطر على كل شئ ويدعم حملاته الانتخابية والاعلانية باموال الدولة ويزهقون اموال طائلة في سبيل الحصول مرة اخرى على مناصبهم والحفاظ على كراسيهم. لذلك اتوقع انسحاب المزيد من المرشحين لعدم ضمان نزاهة الانتخابات.

<strong>يوسف سليمان- الخرطوم</strong><br/>

الآراء المنشورة تعبر عن مواقف أصحابها ولاعلاقة لبي بي سي بمحتواها.